بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

توافد العراقيين على ساحات الاحتجاج في "#مليونية_الجمعة".. ونشطاء يهاجمون "جزار البصرة"

تظاهرات

توافد مئات العراقيين، اليوم الجمعة، على ساحات الاحتجاج في بغداد ومدن أخرى، استجابة لدعوات للتظاهر في "#مليونية_الجمعة".

وتهدف التظاهرات إلى الضغط على الحكومة لتسمية رئيس جديد للوزراء، خلفا لعادل عبد المهدي الذي استقال من منصبه الشهر الماضي، تحت ضغط الشارع.

وقال نشطاء، إن المئات خرجوا في بغداد والبصرة وميسان والناصرية والمثنى وهم يرددون شعارات تذكر بالمطالب الأساسية التي نادوا بها طوال فترة الاحتجاجات، وعلى رأسها تعيين رئيس وزراء مستقل غير منتم للأحزاب، وتشكيل حكومة انتقالية تمهد لإجراء انتخابات مبكرة نزيهة بعيدا عن تدخل الكتل السياسية.

ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة للمتظاهرين في ساحة التحرير وسط بغداد.

في ذات السياق، تفاعل ناشطون ومغردون عراقيون مع مقطع الفيديو الذي ظهر فيه قائد قوة الصدمة في البصرة العميد علي مشاري وهو يتهجم على المتظاهرين ويصفهم بـ"الصعاليك" ويطلب مساندة عشيرته له.

وظهر مشاري، الذي ينتمي لميليشيا كتائب حزب الله الموالية لإيران والمتهم بقمع الاحتجاجات، في المقطع وهو يجلس بين مجموعة من أفراد عشيرته في البصرة ويوجه الاتهامات للمحتجين.

وفي الوقت الذي وصف فيه ناشطون علي مشاري بأنه "جزار البصرة" لدوره في قمع الاحتجاجات عاب عليه آخرون محاولاته جر المدينة إلى اقتتال داخلي عبر الاستعانة بالعشائر.

وانتقد الناشط ليث الجار الله في تغريدة مساندة بعض العشائر لقائد قوة الصدمة المتهم بارتكاب "مجازر" ضد المتظاهرين.

وذكّر مستخدم يدعى نمير منصور بارتباط علي المشاري بقادة الميليشيات في العراق ومن أبرزهم قائد منظمة بدر هادي العامري.

وتصدرت "قوة الصدمة" المشهد في مدينة البصرة خلال الأيام القليلة الماضية بعد قيام عناصرها باقتحام ساحة الاعتصام وسط المدينة وحرق خيم المحتجين واعتقال عدد منهم.

ويقود قوة الصدمة العميد علي مشاري واسمه الكامل (علي محسن مشاري المحمداوي) وهو من أهالي مدينة العمارة المجاورة، وعضو في كتائب حزب الله العراقية.

إقرأ ايضا
التعليقات