بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

سلاح الكتل السياسية في اختيار رئيس الحكومة.. والعراقيون يهددون بالتصعيد

صالح والتظاهرات

أجرت الكتل السياسية محادثات اللحظة الأخيرة لتسمية رئيس وزراء جديد، بعدما حدد الرئيس برهم صالح مهلة تنتهي غداً لكي تقدم الكتل السياسية مرشحها البديل عن رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي.

وقال مسؤول في مكتب رئيس الجمهورية، إن الرئيس برهم صالح يستضيف قيادات الكتل السياسية المختلفة في محاولة للتوصل إلى مرشح توافق.

وحذر صالح أول من أمس الكتل السياسية من أنه سيسمي منفرداً رئيساً جديداً للوزراء إذا لم تقدم الكتل السياسية مرشحها في غضون ثلاثة أيام.

واصل المتظاهرون العراقيون في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب، أمس، تظاهراتهم للمطالبة بتنفيذ مطالبهم المشروعة، والتي تتمثل باختيار رئيس وزراء مستقل لخلافة عادل عبدالمهدي والمصادقة على قانون الانتخابات، فضلاً عن تحديد موعد للانتخابات المبكرة، مجددين رفضهم لأي مرشح يأت عن طريق الأحزاب السياسية وهددوا بالقيام بتصعيد كبير.

ففي بغداد اندلعت مواجهات بين المتظاهرين والقوات الأمنية في ساحة الخلاني والمناطق المحيطة بها، فيما ألقيت قنبلة يدوية ثانية باتجاه القوات الأمنية في تقاطع ساحة الخلاني قرب مبنى أمانة بغداد، ما أدى إلى إصابة ضابط ومنتسب.

كما تجددت المصادمات في ساحة الوثبة، حيث لجأت القوات الأمنية إلى إطلاق الرصاص الحي واستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة على المتظاهرين.

وقال سياسي مطلع، إن رئيس الجمهورية لا يريد الدخول في صراع مع الكتل البرلمانية عبر ترشيح شخصية من خارج البرلمان لأن أي مرشح لا بد في نهاية الأمر أن يحظى بثقة البرلمان، وإذا لم يحدث ذلك فإن الأزمة ستستمر.

وأضاف أن الرئيس صالح منح الكتل السياسية فرصة أخيرة لكي يلزمها باختيار من تراه مناسباً، وسوف يكون ملزماً بتكليفه لأن مهمة رئيس الجمهورية هي التكليف طبقاً للمادة 76 من الدستور، وليس مناقشة التكليف أو رفضه.

بينما كشف رئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوي، أمس، عن لقاءات أجراها متظاهرون وناشطون مدنيون مع الجامعة العربية، واصفاً إياها بالمثمرة.

وقال علاوي في تغريدة على موقع «تويتر»، إن "اللقاءات التي أجراها المتظاهرون والناشطون المدنيون مع جامعة الدول العربية لنقل مظلوميتهم وما يتعرضون له من قمع كانت مثمرة للغاية".

وأضاف علاوي، "سأواصل جهدي في تيسير لقاءات مماثلة مع المنظمات الدولية والحقوقية حتى يتوقف العنف الذي يمارس ضدهم وتتحقق مطالبهم العادلة".

إقرأ ايضا
التعليقات