بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

العراقيون يرفضون ترشيح علاوي طهران.. ويطالبون بحماية دولية من الميليشيات الموالية لإيران

1

رفض متظاهرو العراق الأنباء التي أشارت في وقت سابق إلى التوافق على اسم محمد علاوي – مرشح "سائرون والفتح"- لرئاسة الحكومة، بعد شهرين من استقالة عادل عبدالمهدي.

فقد شهدت مدينة كربلاء خروج عدد من المتظاهرين، الذين هتفوا ضد هادي العامري رئيس تحالف الفتح في مجلس النواب وزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، واصفين الرجلين بـ "ذيول إيران".

بالتزامن شهدت بغداد تجدداً للاشتباكات بين المتظاهرين والقوى الأمنية في ساحتي الخلاني والوثبة.

واستهدفت قوات الأمن العراقية بالرصاص الحي المتظاهرين بصورة مباشرة ومتعمدة، كما أصيب متظاهر بقنبلة دخانية من مسافة قريبة.

إلى ذلك، طالب المتظاهرون الأمم المتحدة بالتدخل لحمايتهم من العنف الممارس بحقهم.

فيما خرج آلاف العراقيين في تظاهرات حاشدة للمطالبة بحماية دولية للعراق من بطش السلطة والمليشيات الموالية لإيران.

بدورهم، رفع محتجو الديوانية في ساحة الساعة الخميس، لافتات تطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بالتدخل لإنقاذ العراق.

وكان مندوبون من 16 دولة في العراق، بينها فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، قد أدانوا استخدام قوات الأمن والجماعات المسلحة للقوة المفرطة، وطالبوا بإجراء تحقيق يعتد به في مقتل المئات منذ أكتوبر.

وقال المندوبون في بيان مشترك: "رغم تأكيدات الحكومة، تواصل قوات الأمن والجماعات المسلحة استخدام الذخيرة الحية في هذه الأماكن (بغداد والناصرية والبصرة)، الأمر الذي يؤدي لسقوط عدة قتلى ومصابين مدنيين، بينما يواجه بعض المحتجين الترهيب والخطف".

ودعا المندوبون العراق لاحترام حرية التجمع والحق في الاحتجاج السلمي، وناشدوا حكومة بغداد "ضمان إجراء تحقيقات يعتد بها وتطبيق المحاسبة عن مقتل أكثر من 500 وآلاف المصابين من المحتجين منذ أول أكتوبر".

بينما حذرت الأمم المتحدة السلطات العراقية من أن استمرارها في استخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين سيزيد أوضاع البلاد سوءا.

وقالت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق «يونامي» في تقرير، إنه وسط الاحتجاجات والعنف المستمر وتزايد الإصابات في سياق الاحتجاجات فإن الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جنين هينس بلاسخارت تؤكد "ضرورة بذل الجهود لكسر الجمود السياسي والمضي قدما في إصلاحات كبيرة"، محذرة من أن استخدام القوة يكلف أرواحا ثمينة ولن ينهي الأزمة.

إقرأ ايضا
التعليقات