بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| أوقفوا آلة الحرب والإرهاب.. عقوبات أمريكية جديدة على منظمة الطاقة الذرية الإيرانية

رئيس هيئة الطاقة الذرية الايراني
خبراء: العقوبات الأمريكية الجديدة تشل حركة مفاعلات إيران وتقيد تحركات "صالحي"


جاءت العقوبات الأمريكية الأخيرة، على منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ورئيسها على أكبر صالحي، لتضع نظام الملالي في الزاوية، وتزيد من صعوباته ومن لحظات إرباكه منذ نجاح واشنطن في اغتيال قاسم سليماني العقل المدبر لإيران.
وتأتي العقوبات على منظمة الطاقة الذرية الإيرانية لتشل حركتها تمامًا، وتقيد أيدي المنظمة في شراء أسلحة أو مواد تحتاجها المفاعلات النووية.
كانت الخزانة الأميركية، فرضت عقوبات على منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ورئيسها علي أكبر صالحي.
وقال برايان هوك المبعوث الأميركي الخاص بإيران، أن الوكالة الذرية الإيرانية لعبت دورا في انتهاك التعهدات النووية، مطالباً بضرورة مواجهة التهديد الإيراني للنظام العالمي.
كما شدد في تصريحات صحفية من واشنطن على أهمية منع إيران من تحويل الوقود النووي إلى بلوتونيوم.
في حين أعلن المبعوث الأميركي إكمال توصيل عقاقير السرطان وأدوية أخرى إلى إيران، وقال "نوجه الشركات بضرورة استثناء الأدوية والأغذية من العقوبات على طهران".
وتابع "لإيران خبرة في استغلال المنظمات الإنسانية لتحقيق مكاسب مالية وسياسية".
في نفس السياق، شدد براين هوك، المبعوث الأميركي الخاص بإيران، أن العقوبات عرقلت تمويل آلة الحرب الإيرانية في المنطقة، وقال "نحن في موقف قوي أمام النظام الإيراني".
وأوضح أن الوكالة الذرية الإيرانية لعبت دورا في انتهاك التعهدات النووية، مطالباً بضرورة مواجهة التهديد الإيراني للنظام العالمي.
كما أكد أن النظام الإيراني يستغل ثروات شعبه لتغذية الصراعات في المنطقة.
وكانت مصادر كشفت لـ"رويترز"، في وقت سابق، أن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات على منظمة إيران النووية ورئيسها، ولكنها ستسمح لشركات روسية وصينية وأوروبية بمواصلة العمل في مواقع نووية إيرانية لتزيد من صعوبة تطوير طهران لسلاح نووي.
كما أضافت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عنها، أن إدارة ترمب، التي انسحبت من الاتفاق النووي الإيراني في مايو/أيار 2018 وأعادت فرض عقوبات على إيران، ستسمح باستمرار العمل من خلال إصدار إعفاءات من العقوبات التي تمنع الشركات غير الأميركية من التعامل مع منظمة الطاقة الذرية الإيرانية.
وتجديد الإعفاءات لمدة ستين يوما إضافية يفتح الباب أمام استمرار العمل المتعلق بمنع انتشار الأسلحة النووية في مفاعل أراك البحثي للمياه الثقيلة ومفاعل بوشهر للطاقة النووية ومفاعل طهران البحثي ومبادرات تعاون نووي أخرى.
ومن شأن قرار فرض عقوبات على صالحي والمنظمة أن يؤثر سلبا على برنامج إيران النووي المدني لأن المنظمة لها السيطرة العملية على البرنامج بما يشمل شراء مستلزمات ومعدات المنشآت النووية.
من جانبه رأى وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أن حرمان إيران من الأموال والثروات هو الأسلوب الصحيح لإجبارها على اتخاذ قرارات صعبة.
كما أكد بومبيو، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البريطاني في لندن، أن على طهران أن توقف دعم الميليشيات في العراق ولبنان وأفغانستان.
وأضاف: "إيران لا تزال بؤرة الإرهاب الأساسية في العالم".

كما شدد وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، على ضرورة محاسبة إيران بسبب خروجها عن الأعراف الدولية.
إلى ذلك أوضح راب أن بلاده تريد من إيران العودة للالتزام بالاتفاق النووي، مؤكداً عدم وجود تباين كبير بين الأوروبيين وواشنطن حول اتفاق أوسع مع طهران.
وقال خبراء، إن العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران، تشل حركة مفاعلاتها النووية، وتقيد عمل منظمة الطاقة النووية الايرانية بشكل كبير. كما تأتي في إطار إجراءات متواصلة لإجبار نظام الملالي على التراجع عن دعم الإرهاب.
إقرأ ايضا
التعليقات