بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

قوات التحالف الدولي باقية بالعراق.. ومزاعم رحيلها "شوشرة" تروجها ميليشيات إيران الإرهابية

قوات التحالف الدولي في العراق
علاوي: إذا انسحبت قوات التحالف الدولي حلت إيران وميليشياتها
وزير الخارجية السعودي: لا مصلحة للعراق في مغادرة قوات التحالف الدولي




على مدى سنوات، تهلل ميليشيات إيران في العراق، ويدعو رجالها إلى ضرورة مغادرة قوات التحالف الدولي العراق، ووفق الشائعات المغرضة والخبيثة فهم يقولون إن قوات التحالف الدولي لا دور لها وعليها الخروج.
 بالطبع الشعب العراقي الواعي لهذه التحركات، لم يخرج مطالبا بخروج قوات التحالف الدولي رغم اشتداد حدة المظاهرات ضد الطغمة الحاكمة في العراق قبل شهور، لأنه يعلم تمامًا أن وجود هذه القوات يحميه مباشرة من تغول لا حد له من جانب ميليشيات إيران وجنودها.
كما أن قوات التحالف الدولي لاتفرض وصاية عليه ولكنها معنية بالتصدي لداعش.
 فخروجها فيه مصلحة لإيران أكثر من أي طرف آخر ومصلحة لميليشياتها فقط.
وكان وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، عبر عن ذلك بوضوح في حديث  لشبكة "سي إن إن" بقوله: إن المملكة العربية السعودية لا تريد أن تغادر القوات الأميركية العراق، وتخشى أن يؤدي الانسحاب الأميركي إلى جعل الشرق الأوسط أقل أمانا.
وأضاف الأمير فيصل أن الوجود الأميركي في المنطقة لعب دوراً حاسماً في دحر "داعش"، وكان مفتاحا لمنع عودة الجماعة الإرهابية. وتابع "لقد أثبتت الولايات المتحدة مرارا وتكرارا أنها حليف موثوق للمملكة.
كما أكد أن الولايات المتحدة، قامت بدفاع مشروع عن نفسها عندما هاجمت قائد فيلق القدس قاسم سليماني. وأضاف أنه يتفق مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو على أن المنطقة أصبحت أكثر أمانا بعد وفاة سليماني. ومع ذلك، قال إنه لم ير أي تغيير في السلوك من إيران في أعقاب الهجوم. وتابع أن البيانات ليست إيجابية "لكننا سنواصل دعوتهم إلى التصرف بطريقة تدعم الاستقرار الإقليمي".
في نفس السياق، عبر رئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي، عن رفضه لانسحاب قوات التحالف الدولي من العراق، فيما بين انه بعد الانسحاب سيجد العراق نفسه امام نفوذ ايران وتنامي داعش.
وقال علاوي في بيان صحفي "في الوقت الذي نستنكر فيه بشدة الاعتداء على الهيئات او البعثات الدبلوماسية، يؤسفنا ان تسود اللادولة في العراق، مع تواصل  حوادث القتل الجماعي والخطف والاغتيال والاعتقال والتغييب القسري، وحرق خيم المحتجين السلميين وعلى مرأى ومسمع الحكومة وقواتها الامنية باختلاف تشكيلاتها وتسمياتها، بل وبمشاركة بعضها في قمع الشعب الاعزل والمحتج سلميا، هذا ناهيكم عن حالة الفلتان التي تعيشها البلاد والتي يراد منها دفع الشعب الى الانصياع والاستسلام للظلم".
وتابع ان "سلطة اللادولة كانت السبب في دعوة العالم لانجاد العراق من داعش، لكن حكومة سلطة اللادولة فشلت في تحديد قواعد الاشتباك، وقد ساعدت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في القضاء على داعش، وما يعيدنا للذاكرة هو موقف بعض ‏الشخصيات التي رقصت فرحاً للاحتلال حينها"، مضيفا "ودعته الى حل الجيش العراقي الباسل، وحل مؤسسات الدولة المهمة في العراق وعلى تنفيذ قانون اجتثاث البعث المسيس وليس القضائي، وتحقيق مبادئ المحاصصة الطائفية المقيتة، في الوقت الذي ناهضنا هذه السياسات ودفعنا ثمناً باهضاً بسبب معارضتنا لها".
ولفت الى ان "طلب مغادرة قوات التحالف الدولي مرفوض حاليا، وليس هو الحل، والحل برأينا يكمن في وضع جدول زمني توافقي لانسحابها بعد اكتمال القدرات العسكرية والامنية العراقية تجهيزا وتسليحا ومعلوماتيا، وبخلافه سيجد العراق نفسه امام نفوذ القوى الاقليمية وفي مقدمتها ايران وتنامي نفوذ الدواعش والارهاب المتطرف اللعين والذي يعيد بناء قدراته في عراق اللادولة".
وفي الوقت الذي اكد  فيه وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، أن واشنطن تقوم بعملية "إعادة تموضع" في العراق ولكنها لن تنسحب من هذا البلد.
فإن بيان غريبن صدر عن لجنة الأمن والدفاع النيابية، والتي قالت إن القوات الأجنبية من دول حلف الناتو ابدت استعدادا بالانسحاب من الأراضى العراقية، وقال عضو اللجنة النائب على الغانمى،إن القوات الأجنبية المتواجدة فى العراق جاءت بناء على اتفاقية أبرمها العراق مع حلف الناتو العام 2012، مهمتها تدريب القوات الأمنية وتبادل المعلومات .
 وأضاف، أن حلف الناتو يصنف الى ثلاثة أصناف: دول حلف ،ودول تعاون ،ودول شراكة، مبيناً أن العراق شريك مع حلف الناتو ، تحدد شراكته بتبادل المعلومات والتدريب.
 وأشار، إلى أن قوات تحالف الناتو منتشرة فى المعسكرات العراقية، وأعدادها محدودة، أكبر عدد فيها هى القوات الأسترالية التى تتواجد فى معسكر التاجي، وكذلك البريطانية والألمانية التى تتواجد فى معسكر بسماية، لغرض الاستشارة والتدريب.
 وأكد، أن أغلب دول الناتو المتواجدة قواتها فى العراق أبدت استعدادها بالانسحاب، مبيناً أن لا ضير من الاستفادة من خبرات الدول المتقدمة ،لاسيما فى المجال العسكرى .
وزاد الغانمي في مزاعمه بالقول: إن الأمر المقلق، الذى دفع البرلمان الى إصدار قرار إخراج القوات الأجنبية من البلاد ،هو تزايد القوات الأمريكية على الأراضى العراقية، ما ولد نوعاً من القلق للرأى العام!!
ووفق خبراء، فإن أزمة العراق في المرجعية والميليشيات والحكومة الضعيفة وإيران ثم إيران ثم إيران أما قوات التحالف الدولي فهى الضابطة للأمور.
إقرأ ايضا
التعليقات