بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

4 مرشحين لرئاسة الحكومة .. وتحالف إيران يسعى بقوة إلى الاحتفاظ بالمنصب في ظل غضب شعبي

1

أكد مراقبون، أن قائمة المرشحين لمنصب رئيس الوزراء كانت زاخرة بأسماء عدة، تساقط معظمها أخيراً، باستثناء أربعة، ما زالت تكهنات تدور بشأنها.

وذكرت مصادر سياسية، أن قائمة المرشحين لخلافة عبد المهدي تقلصت الآن إلى أربعة أسماء، هم: الوزير السابق محمد توفيق علاوي، والقاضي السابق رحيم العكيلي، ومدير الاستخبارات العراقية مصطفى الكاظمي، والمستشار الاقتصادي لرئيس الجمهورية علي الشكري.

وأشارت إلى أن اتفاقاً سياسياً أفضى إلى تكليف الشكري بتشكيل الحكومة، لكنها قوبلت بنفي سريع من الرئاسة ورفض قاطع من ساحة اعتصام المحتجين في مدينة الناصرية التي تحولت إلى "أيقونة بارزة لحركة الاحتجاج، نظراً إلى عدد الضحايا الذين قدمتهم منذ انطلاق التظاهرات".

فيما يقاتل "تحالف الفتح" البرلماني بزعامة هادي العامري، المقرَّب من إيران، لحماية ما يرى أنه "حقه في احتكار هذا المنصب".

ويرى "تحالف الفتح" المدعوم إيرانياً، إن تسمية مرشح لمنصب رئيس الوزراء "حق حصري له"، بصفته الممثل الرئيس للكتلة البرلمانية الأكثر عدداً في البرلمان العراقي، لكن خصومه يجادلون بأن هذا الوضع كان مفيداً قبل الاحتجاجات الشعبية الواسعة وليس بعدها، "إذ تغيرت قواعد اللعبة الآن".

لكن إيران لا تسمح لـ"الفتح" بالتراجع عن موقفه، إذ إنها تنظر إلى العراق بوصفه "ساحة المواجهة الأهم مع الولايات المتحدة"، ما يستلزم وجود رئيس وزراء موالٍ لها، لذلك تتعقد مهمة الرئيس العراقي، الذي بات يواجه غضباً جماهيرياً متزايداً يتهمه بالتقاعس.

وقال المتظاهرون، إن الشكري هو المرشح الرئيسي لتحالف "الفتح"، وسبق له أن ترشح على قوائمه في الانتخابات البرلمانية الأخيرة في عام 2018، لذلك فهو مرفوض بالنسبة إليهم.

المرشح الآخر، محمد توفيق علاوي، الذي كان قريباً للغاية من الحصول على التكليف بتشكيل الحكومة، ودُعي إلى بغداد فعلاً للتشاور مع الرئيس والجهات السياسية البارزة، قيل إنه لا يزال على لائحة الانتظار.

وتقول المصادر، إن المرشح الثالث، القاضي رحيم العكيلي، الذي سبق أن ترأس الهيئة المعنية بمتابعة الفساد المالي في المؤسسات الحكومية والسياسية، قبل أن يبعَد من منصبه إثر اقترابه من ملفات حساسة.

أما المرشح الرابع، فهو مصطفى الكاظمي المحاط بالغموض، نظراً إلى طبيعة عمله السرية، إذ يشغل حالياً منصب رئيس جهاز الاستخبارات.

من جانبه، نفى مصدر مقرب من رئاسة الجمهورية العراقية، صحة الأنباء التي تتحدث عن تكليف علي شكري لتولي منصب رئيس الوزراء.

وقال المصدر إن رئاسة الجمهورية تنفي نفيا قاطعا صحة الأنباء التي تحدثت عن الاتفاق على تمرير مرشح لرئاسة الوزراء.

إلى ذلك، يستمر الاعتصام السلمي في ساحة التحرير ببغداد، في ظل رفض المتظاهرين للأسماء المتداولة لتولي رئاسة مجلس الوزراء، ومن بينهم علي شكري ومصطفى الكاظمي وقاسم الاعرجي ومحمد توفيق علاوي.

وقد أقدم المتظاهرون على قطع الطرق المؤدية ساحة الخلاني بالقرب من جسر السنك.

إقرأ ايضا
التعليقات