بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تضارب المصالح بين صالح والكتل يسقط جميع مرشحي رئاسة الحكومة.. وعبد المهدي جزء من الأزمة

1

أكد سياسيون عراقيون، أن الاختلاف في تمرير المصالح بين رئيس الجمهورية برهم صالح والكتل السياسية أسقط جميع مرشحي رئاسة الحكومة.

وأضافوا أن رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي قد يكون جزء من أزمة عدم حسم ملف رئاسة الوزراء.

من جانبها، قالت النائبة عن ائتلاف النصر ندى شاكر جودت، إن بعض الجهات الخارجية تحاول إبقاء العراق متوترا من أجل استهداف المقرات الأمنية بسهولة.

وأوضحت، أن المفاوضات بين رئيس الجمهورية برهم صالح والكتل السياسية تتضارب بسبب المصالح وتسببت في اسقط معظم المرشحين.

وأضافت أن بعض الجهات الخارجية تسعى لإبقاء العراق على ما هو عليه دون حكومة من اجل تنفيذ عمليات ضد القوات الأمنية دون أي ردع أو اعتراض.

وأوضحت أن إبقاء العراق دون حكومة منذ عدة أشهر يثير العشرات من الاستفهامات ابرزها هل تسعى الكتل السياسية على ابقاء رئيس الوزراء تصريف الأعمال عادل عبد المهدي في السلطة او تسعى لتسويف قضية الانتخابات المبكرة.

من جانبه، قال النائب عن تحالف القوى رعد الدهلكي، إن "رئيس الجمهورية منح الفرصة الاخيرة للكتل لغاية مساء السبت لاختيار رئيس الوزراء او التصرف بمفرده".

وأضاف أن "رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي قد يكون جزء من ازمة عدم حسم ملف رئاسة الحكومة للبقاء في السلطة".

وتابع أن "نزع سلاح المجاميع المسلحة وفرض القانون وانهاء الفساد والعمل على اعادة النظام بدوائر الدولة والدوام الرسمي في المدارس هي أبرز مهام رئيس الوزراء المقبل".

ومنذ استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في مطلع ديسمبر الماضي، نتيجة الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت في أكتوبر الماضي، يستمر الخلاف بين القوى السياسية في العراق.

ويرفض المتظاهرون محاولة البرلمان تشكيل حكومة جديدة من الكتل البرلمانية المعروفة لأنهم يطالبون بحل المجلس وإجراء انتخابات نيابية مبكرة، ويطالبون بشخصية مستقلة، في حين تصر الكتل السياسية على أحقيتها في تقديم مرشحيها للمنصب.

ويخشى مراقبون أن تأخر العراق في تعيين رئيس وزراء جديد، قد يدخل البلاد في حالة فراغ دستوري كما حدث في 2010.

وتشهد العراق مظاهرات حاشدة في مختلف أنحاء البلاد، في موجة ثانية من الاحتجاجات، نتيجة عدم تحقيق الحكومة لمطالبهم، ولتأكيد على مطلب ضرورة تغير النخبة الحاكمة، ووقف التدخل الإيراني في الشئون العراقية.

إقرأ ايضا
التعليقات