بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد حظرها لمدة شهر.. العراقيون يدعمون صوت الحق بإطلاق هاشتاك "#متضامن_مع_دجلة"

1

أصدرت السلطات الحاكمة أمراً بإغلاق قناة "دجلة" التلفزيونية المحلية المعروفة بتغطيتها المكثفة للاحتجاجات المناهضة للسلطة منذ نحو أربعة أشهر، لمدة شهر كامل.

وأكد ضابط في وزارة الداخلية، "قيام قوة من الشرطة ليلة أمس، بمداهمة وغلق مكتب قناة دجلة" الواقع في منطقة الجادرية ببغداد.

ويعمل في قناة "دجلة" التي تمارس نشاطاتها في بغداد وعمّان فقط، أكثر من 80 إعلامياً وإدارياً عراقياً في العاصمة بغداد، فيما يعمل أكثر من خمسين موظفاً بينهم أردنيون في مقرها الرئيسي في العاصمة الأردنية.

وقال مصدر في القناة، إن السلطات الأردنية أمرت المكتب الرئيسي في عمّان بالتوقف عن البث لمدة شهر.

وأوضح أن "الحكومة العراقية طلبت من الأردن وقف بث القناة لمدة شهر بدءاً من ليلة أمس، بناء على شكوى عراقية".وبالفعل، انقطع الثلاثاء بث قناة دجلة.

وتقوم دجلة بتغطية متواصلة للاحتجاجات المناهضة للحكومة في العراق، التي تشهدها بغداد وغالبية مدن جنوب البلاد، منذ بداية تشرين الأول/أكتوبر، رغم الضغوط.
وتعرض مكتبها في بغداد، خلال الأسبوع الأول من الاحتجاجات إلى مداهمة من مسلحين مجهولين.

وفي العاشر من كانون الثاني/يناير الحالي، اغتيل مراسلها في البصرة أحمد عبد الصمد وزميله المصور صفاء غالي بيد "مسلحين ينشطون داخل المدينة" التي تقع على الحدود مع إيران وتسيطر عليها فصائل مسلحة موالية لطهران.

وفي العشرين من الشهر الحالي، انخرط أحد كبار مقدمي برامج القناة في جدال حاد مع المتحدث العسكري باسم رئيس الوزراء اللواء عبد الكريم خلف، على خلفية الاحتجاجات.

ورفض خلف خلال الحوار الرد على سؤال بشأن أعداد الضحايا خلال المواجهات مع قوات الأمن، وتبادل بعدها الاثنان الاتهامات، قبل أن يغادر المتحدث العسكري المقابلة.

من جانبها، غصت مواقع التواصل الاجتماعي بحملات التضامن مع قناة دجلة ، حيث أعرب مدونون وناشطون عن استيائهم البالغ واستنكارهم الشديد لما تتعرض له قناة دجلة في الآونة الأخيرة من محاولات تكميم الأفواه ، نتيجة مواكبتها لمشهد التظاهرات الشعبية ونقل ما يجري على ارض الواقع دون تزييف للحقائق.

وأطلق ناشطون ومدونون على منصة "تويتر"، وسم #متضامن_مع_دجلة ، تعبيرا عن دعمهم ومساندتهم لقناة دجلة التي وقفت الى جانب الشعب المنتفض ضد الطبقة السياسية الحاكمة والأحزاب التي عاثت في البلاد فسادا ودمارا، ونقلها للتظاهرات الشعبية منذ الأول من تشرين الأول الماضي ، وتقديمها التضحيات الجُسام.

من جانبه، أكد نقيب صحفيي إقليم كردستان، أزاد حمد أمين، أن إغلاق قناة دجلة، يعد استهتاراً فاضحاً بحريات الصحافة.

وأضاف، "غلق قناة دجلة بهذا الشكل وبقوة عسكرية سابقة خطيرة جدا واستهتار فاضح بكل الحريات الصحفية".

وبدوره قال الناشط المدني مشرق الفريجي، في تصريح نشرته القناة على موقعها، اليوم الثلاثاء، أن "قناة دجلة دفعت ثمن دعمها للاحتجاجات الشعبية".

وأوضح الناشط، أن "القناة، لعبت دورا كبيرا في دعم التظاهرات السلمية والمطالب المشروعة، وان احزاب السلطة تسعى لإسكات الصوت الحر واخماد التظاهرات".

إقرأ ايضا
التعليقات