بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد سقوط "القناع الأخير" لمقتدى الصدر.. أحد أتباعه يهدد المتظاهرين

11

أكد ناشطون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي، سقوط قناع مقتدى الصدر الأخير بعد سحب أنصاره من الساحات.

والصدر، الذي وصفته هتافات المحتجين في العاصمة بغداد بـ "ذيل" إيران، كان نظم تظاهرة، الجمعة، تطالب بخروج القوات الأميركية من البلاد، لاقت تأييداً واسعاً من الأحزاب الموالية لإيران، ما أعتبر تقارباً سياسياً بين الزعيم الشيعي وطهران.

فقد ردد محتجون عراقيون هتافات غاضبة ردا على خطوة مقتدى الصدر التي سحب من خلالها أنصاره من ساحات الاحتجاجات ومهدت الطريق لعمليات قمع حكومية استهدفت المتظاهرين في بغداد والبصرة ومدن أخرى.

وترددت الهتافات بشكل أساسي في ساحة التحرير وسط بغداد وفي البصرة وفي مدينة النجف مسقط رأس الصدر المتواجد حاليا في إيران.

واستخدم الصدر سابقا هتاف "شلع قلع" للتعبير عن رفضه للنخبة السياسية الحاكمة قبل أن ينتشر بين صفوف المتظاهرين.

على أن غضب المحتجين العراقيين من انسحاب الصدر من الاحتجاجات، التي انطلقت في "تشرين الأول" 2019، واتهامه بـ "الخيانة"، يعود إلى تزامن خروج أنصاره مع مداهمة قوات الأمن مخيمات المعتصمين في بغداد والبصرة والناصرية، في ما بدا للناشطين أنه دليل تواطؤ بين الطرفين.

وأظهرت فيديوهات مصورة جموعا من المتظاهرين في ساحات التحرير وهم يرددون هتاف "شلع قلع... والكالها وياهم (الذي قالها)" يقصدون أن مقتدى الصدر الذي أطلق في وقت سابق مقولة "الشلع قلع" من ضمن القوى والشخصيات التي يجب إزالتها من المشهد السياسي.
كما رددوا هتاف "لا مقتدى ولا هادي... حرة تظل بلادي"، في إشارة إلى رئيس تحالف البناء الحشدي هادي العامري.

في ذات السياق، تداول مغردون عراقيون، فيديو يظهر شخصا مسلحا وهو يطلق النار على عدد من المتظاهرين من مسافة قريبة.

وفي بداية الفيديو يظهر رجل يرتدي زيا أسود وقبعة، محاطا بعدد من المتظاهرين في شارع الأندلس بمحافظة البصرة جنوبي العراق.

وبعد أن اقترب المتظاهرون منه، قام المسلح بسحب مسدسه وإطلاق النار عدة مرات من مسافة قصيرة للغاية تفصله عن المحتجين.

وقال ناشطون ومغردون، إن الشخص الذي ظهر في الفيديو يتبع قوات "سرايا السلام" التابعة للسياسي ورجل الدين مقتدى الصدر، ورغم عدم معرفة سبب الشجار، فإن مغردين يرجحون أن يكون السبب هو شعارات المتظاهرين ضد مقتدى الصدر، الذي اتهموه بـ "خيانتهم" خلال الساعات الأخيرة.

واتهم منسقو مظاهرات العراق، مقتدى الصدر بـ "خيانة الثوار" بعد أن قامت القوات الأمنية بفض الاعتصامات بمجرد انسحاب أنصار الصدر منها، ما أثار شكوك الناشطين حول تواطؤ الصدر والرسالة المراد إيصالها.

إقرأ ايضا
التعليقات