بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الثلاثاء, 19 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
الكاظمي يفتتح معرض "صنع في العراق".. ونشطاء: من صنع الفساد وميليشيات إيران في البلاد؟ خريجو الهندسة يوصلون اعتصامهم.. ونشطاء: كفى ظلماً لأهم شريحة في العراق ولا رجوع حتى تحقيق المطالب الجبهة العراقية : لا انتخابات مبكـرة في حزيران ولا احد يصارح العراقييـن بالحقيقـة لان الكـل يكذب المفوضية تقترح 16 أكتوبر للاقتراع المبكر.. ونشطاء: لن تكون هناك انتخابات بسبب الانقسامات والسلاح المنفلت نائب: الكثير من الاموال الزائدة بالموازنة لا ضرورة لها الصيادي: الانتخابات المبكرة مناورة سياسية لاشغال الرأي العام الاعرجي : ما تمخضت عنه اجتماعات القوى السياسية والرئاسات " لا انتخابات مبكرة في حزيران" وزير الخارجية: طلبنا من طهران التدخل.. ونشطاء: حكومة الكاظمي ورق والعراق أصبح بيد ميليشيات إيران نائب: تأخير اقرار الموازنة سيؤثر على صرف رواتب الموظفين الكاظمي: العلاقة بين الدولة والحكومات وبين المواطن حقوق وواجبات.. ونشطاء: وفي العراق سلب حقوق المواطن

تفاصيل تجنيد شركة إيرانية لمسؤولين كبار في قطاع النفط العراقي

494581

كشفت حيثيات المحاكمة البريطانية الجارية الآن، لشركة ”أونا أويل UNAOIL“ الإيرانية، ومقرها الرئيسي في إمارة موناكو، عن وجود شبكات واسعة التنفّذ تربط مسؤولين عراقيين كبارا، مع مصالح ومؤسسات إيرانية، من خلال الرشى الباذخة لتمرير صفقات كبرى في قطاع النفط.
وتنقل وكالة بلومبيرغ الاقتصادية الأمريكية من جلسات “محكمة ساذرك كروان” في لندن، بأن شركة ”أونا أويل“ الإيرانية دفعت رشى لمسؤولين عراقيين بلغت ستة ملايين دولار للفوز بعقود نفط عراقية في الفترة ما بين 2005 و 2011، وشملت هذه العقود، عقود إنشاءات نفطية بينها توريد منصات عائمة.
الجراح يعترف على الموسوي والقريشي
وفي جلسة يوم الخميس الماضي قال الادعاء العام البريطاني إن ”أونا أويل“ التي يسيطر عليها مؤسسها ورئيس مجلس إدارتها، الإيراني عطا إحساني، وابناه قورش وساخان، استطاعت من خلال مسؤولين عراقيين كبار في قطاع النفط، الفوز بعقود قيمتها 800 مليون دولار وذلك من خلال تسريب شروط العقود والتلاعب بها.
وأشارت بلومبيرغ إلى أن شبكة ”اتصالات“ ”أونا أويل“ الإيرانية في العراق بتلك العقود، شملت ضياء جعفر الموسوي الذي أصبح لاحقا نائبا لوزير النفط العراقي، مع عدي القريشي، الذي كان مسؤولا عن مشروع البنية الأساسية لتصدير النفط.

وأوردت بيانات الادعاء العام اسم ”باسل الجراح“ الذي كان يعمل في الوساطة لترتيب هذه الصفقات، حيث اعترف بجريمته في جلسة يوم الأربعاء الماضي مؤكدا أن ”الموسوي“ هو الشخص الذي كانت تشير له المراسلات باسم حركي ”المنارة – لايت هاوس“، وكذلك اسم زياد عقل الذي كان يعمل  في طاقم شركة أونا أويل.
القصة في إطارها الواسع
تعود قصة شركة ”أونا أويل“ الإيرانية مع عقود النفط العراقية وما رافقها من رشى وتوظيف لخدمات سياسيين وإداريين عراقيين، إلى عام 2016 عندما كشف تحقيق استقصائي أجراه موقع فيرفاكس ميديا“، عما وُصف في حينه بأنه فضيحة تاريخية عن شبكة تحتية تتقاطع فيها المصالح وشبهات الفساد بين أطراف إيرانية وعراقية.
وكان التحقيق الاستقصائي الذي نشره أيضا موقع ”هافنغتون بوست“ وأحيلت تفاصيله لهيئة الفساد العراقية الحكومية، يتضمن أسماء بينها حسين الشهرستاني الذي أضحى وزيرا للنفط، وعبد الحكيم لعيبي وزير النفط في حكومة سابقة، وضياء الموسوي مدير شركة نفط الجنوب، وكفاح نعمان الذي تولى منصب مدير نفط الجنوب إبان حقبة وزير النفط ثامر الغضبان، وعدي القريشي أحد كبار مسؤولي شركة نفط الجنوب، ومعهم باسل الجراح الذي كان حلقة الوصل بينهم وبين الشركة الإيرانية ”أونا أويل“.
وتضمن التحقيق الاستقصائي تفاصيل موثقة عن طرق الفساد التي كانت تستخدم شبكة علاقات عميقة للشركة الإيرانية داخل دوائر القرار في القطاع النفطي.
فبالإضافة للدفعات النقدية بملايين الدولارات، شملت الرشى، بحسب توثيق الدراسة الاستقصائية، ترتيب رحلات إلى أوروبا لمدة يوم  يصرف خلاله المسؤول العراقي حوالي 100 ألف دولار، هذا فضلا عن شقق وعقارات في لندن كان يساعدهم مندوب الشركة باسل الجراح بإتمامها.

ع د

إقرأ ايضا
التعليقات