بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

شجار تليفزيوني بين نبيل جاسم و"بوق السلطة" عبد الكريم خلف.. ونشطاء لخلف: تأدب يا بوق القتلة

11

شن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، هجوما عنيفا على المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة عبد الكريم خلف، ووصفوه بأنه "بوق السلطة".

وزعم خلف خلال استضافته بقناة دجلة مع الأعلى نبيل جاسم، أن أعداد الشهداء والحرجي من المتظاهرين الذين يسقطون يوميا برصاص الميليشيات الحكومة غير صحيحة وقليلة.

ورد النشطاء على خلف قائلين، "تأدب يا بوق القتلة "، يا "بوق السلطة"، كلامك غير صحيح بل يسقط الكثير من المتظاهرين ما بين شهيد وجريح برصاص قواتك.

ونشب شجار تلفزيوني مباشر بين مقدم البرامج نبيل جاسم والمتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء، اللواء عبد الكريم خلف، الذي كانت أرضيته الخلاف حول أعداد الضحايا الذين سقطوا في بغداد وبقية المحافظات في مظاهرات أول من أمس.

فقد عمد المتظاهرون خلالها إلى قطع الطرق بالإطارات المحترقة في كثير من المحافظات، مما أدى إلى وقوع صدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 4 أشخاص، ضمنهم مصور تلفزيوني، وإصابة العشرات بجروح بليغة وبحالات اختناق بالقنابل المسلية للدموع، استناداً إلى طيف واسع من المتظاهرين ووكالات الأنباء المحلية والعالمية والقنوات الفضائية.

غير أن المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة أصرّ خلال اللقاء التلفزيوني المباشر على قناة "دجلة" الفضائية على إنكار سقوط قتلى وتحدث عن إصابة 14 عنصراً من قوات الأمن ونحو 20 متظاهراً في عموم البلاد، في مقابل إلحاح المقدم على أن الأعداد أكثر من ذلك بكثير.

ثم تصاعد الانفعال إلى اتهامات متبادلة وسباب بين الطرفين، انتهى بعبارة: "أنت بوق للسلطة" أطلقها نبيل جاسم على اللواء عبد الكريم خلف.

وبمجرد انتهاء الشجار التلفزيوني، انهالت التعليقات والآراء حول المقابلة ومضمونها والطرف المسؤول في مواقع التواصل المختلفة، انحاز طيف واسع من الإعلاميين والصحافيين والنشطاء إلى موقف وتصرف الإعلامي نبيل جاسم وحملوا اللواء خلف مسؤولية ما حدث، وهو المتهم أساساً بالكذب من قبل هذه الشرائح التي أطلقت قبل نحو شهرين «هاشتاك» ساخراً عنوانه: "غرد مثل خلف".

وكتب القاص والصحافي حسين رشيد، منتقداً اللواء خلف: "قبل أن يتسلم منصبه بأيام كان عبد الكريم خلف مع الشعب، لكن بعد ذلك تحول إلى ضفة السلطة، كان الأجدر به المحافظة على المهنية العسكرية وعدم الاستفزاز من الأسئلة الصحافية وأن يثبت ضبط النفس العسكرية... لكن دماء الشهداء تعثّر".

إقرأ ايضا
التعليقات