بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

المرجعية آفيون الشعب .. قِبلتُها إيران .. وشرابها دماء الأبرياء أين السيستاني الإيراني المولد..العراقي الموطن.. مؤسس العصابات الميليشياوية؟

0076

أثار إعلان أحد الشخصيات في لندن عن رصده مكافأة مليون دولار أمريكي لمن يقدم مقطع فيديو لدخول المرجع السيستاني لمستشفى في بالنجف يوم السادس عشر من الشهر الجاري لاجراء جراحة في الفخذ الأيسرالجدل من جديد عن سؤال طرحه موقع بغداد بوست منذ عدة سنوات عن وجود السيستاني وهل هو حي أم ميت ويتكتمون خبر وفاته حتى يواصلوا هيمنتهم على البلاد والعباد .


وكان هذا السؤال الذي شغل العراقيين لسنوات  وهم يستمعون إلى خطب السيستاني التي يلقاها وكيله عبد المهدي الكربلائي.


و المرجع الديني الأعلى علي السيستاني (89 عاماً) لا يظهر منذ سنوات طويلة في وسائل الإعلام  ، ورغم أنه غالباً ما يكون دوره في تقديم المشورة والنصح في شؤون الدين فقط، لكنه يملك كلمة الفصل في الكثير من القضايا والتحولات المصيرية في العراق سواء عند اختيار حكام البلاد أو نزع فتيل الأزمات ومنع إراقة الدماء،  كما كان له دور في تأسيس الحشد الشعبي الطائفي  بعد إصداره  فتوى الجهاد الكفائي للتصدي لداعش صيف 2014،  . 

 المؤكد أن السيستاني لا وجود له على أرض الواقع تستخدمه العصابة الحاكمة والميليشيات الموالية لإيران لتحقيق أغراضها وبسط نفوذها فهو غير قادر على الفعل أو الحركة أو النطق. والغالب أنه مريض لايعي ما حوله، لكن ختمه وتوقيعه تخرج به الفتاوى من آن إلى أخر.

ووفق مصادر مطلعة، فإن السيستاني ومنذ آخر ظهور علني له يتحدث الى الناس قبل سنوات طويلة، دخل في غيبوبة ولم يعد قادر على مقابلة احد أو الحديث عن أحد. وكل الخطابات والفتاوى التي تصدر عن السيستاني لا يعرف عنها شىء.

إن الميليشيات والمراجع تحكم باسم رجل ميت هو السيستاني ولذلك لا يظهر ولايقدر على الظهور حتى في مناسبات تتطلب وجوده من بينها الانتخابات العراقية وثورة الشعب العراقي في تشرين ضد الحكم الميليشياوي القابع في المنطقة الخضراء وسقوط المئات من الشهداء وعشرات الآلاف من الجرحى .

ولد السيد علي السيستاني في مدينة مشهد الإيرانية عام 1930، فهو ايراني النشأة ، ويأتي لقبه السيستاني نسبة إلى محافظة سيستان في إيران حيث سكنها جده السيد محمد في الحقبة الصفوية وعاشت ذريته فيها فترة، قبل الانتقال إلى مدينة مشهد.

مسافة واحدة

وكان عبد المهدي الكربلائي، ممثل المرجع الديني آية الله السيد علي السيستاني،  قال في بيان ألقاه خلال خطبة  إحدى الجمعة في مدينة كربلاء يخص موقف المرجعية من الانتخابات إن "المرجعية الدينية لا تساند أي شخص أو جهة أو قائمة على الإطلاق، فالأمر كله متروك لقناعة الناخبين، ومن الضروري عدم السماح لأي شخص او جهة باستغلال عنوان المرجعية للحصول على مكاسب انتخابية". 

تفشي الفساد

كما بينت المرجعية وفقا للخطاب الذي ألقاه الكربلائي أن "الإخفاقات التي رافقت التجارب الانتخابية الماضية من سوء استغلال السلطة من قبل كثير ممن انتخبوا او تسنموا المناصب العليا في الحكومة ومساهمتهم في نشر الفساد وتضييع المال العام بصورة غير مسبوقة، وتمييز انفسهم برواتب ومخصصات كبيرة، وفشلهم في أداء واجباتهم لم تكن إلا نتيجة طبيعية لعدم تطبيق العديد من الشروط اللازمة عند إجراء تلك الانتخابات، وهو ما يلاحظ بصورة او بأخرى في الانتخابات الحالية أيضا، ولكن الأمل قائما بتصحيح مسار الحكم إصلاح مؤسسات الدولة من خلال تضافر جهود الغيارى من أبناء هذا البلد".

التلاعب باسم المرجعية 
وقال مراقبون لـ" بغداد بوست" إن عدم ظهور السيستاني يؤكد الشكوك حول حياته أصلا. كما يكشف عن تلاعب كبير باسم المرجعية  ولا يمكن أن يُحكم العراق من خلال مرجعية ميتة أو في غيبوبة.

 اما بخصوص خطبته فقد أفسحت المجال للجميع وليس العكس. فقوله أن المرجعية على مسافة واحدة من كل المرشحين سمحت للجميع بالتقدم ومواصلة الطريق. إنه لم يعلق الجرس في رقبة الفاسدين ولكنه سمح لهم جميعا بمواصلة حملاتهم ومواصلة تقدمهم على حساب الشعب العراقي.

وشن نشطاء هجوماً لاذعاً على المرجعية الدينية العليا في النجف، وأطلقوا حملة إلكترونية تحت هاشتاغ: "#أين_السيستاني؟".

وقال  أحد النشطاء على  حسابه على تويتر   "رفض السيستاني الجنسية العراقية وبقي على الجنسية الإيرانية، لا يتحدث اللغة العربية، العراق ينتفض وهو مختبىء، أرواح العراقيين تصعد إلى السماء وهو باختفاء! ثم يصرخون المرجعية صمام أمان العراق !بل أنتم صمام أمام إيران .. 

أين السيستاني الذي هو صمام أمان!! كيف يختفي وقت الكلام! إذا لم يخرج السيستاني في مثل هذه المواقف فمتى يخرج؟!".

وأضاف ناشط آخر  "لا صوت و لا صورة !!هل دم العراقيين لم يحرك لسان السيستاني؟؟ فما الذي يحرك لسانه!؟ هل قتل المتظاهرين لم يحرك مشاعر السيستاني للخروج والتكلم؟! يا مرجعية أين السيستاني الذي تقولون عنه صمام أمان العراق! وهو مختفي ؟! متى آخر ظهور للسيستاني؟ المرجعية آفيون الشعب ..قِبلتُها إيران .. وشرابها دم الأحرار".
وتابع النشطاء هل يصلي #السيستاني #الجمعة ؟! هل يعقل ولا صورة له بالمسجد أو على المنبر ؟!#اين_السيستاني
وطالب النشطاء بعدم جعل العراق تبعاً لولاية الفقيه  بل جعل العراق مدنية .. سلام ومحبة للجميع ..
كما طالبوا بالابتعاد عن جميع المراجع الدينية السياسية سواءً كانت شيعية أو سنية   لأن هناك عصابة مستفيدة وتأكل العراق وخيرها، وتسعى لجعل العراق ولاية تابعة لإيران".

لقد رفض السيستاني الجنسية العراقية وبقي على الجنسية الإيرانية لا يتحدث اللغة  العربية #العراق_ينتفض وهو مختبىء وأرواح العراقيين تصعد إلى السماء وهو باختفاء !
ثم يصرخون #المرجعية صمام أمان #العراق كيف  !

هل يصلي السيستاني الجمعة؟! هل يعقل ولا صورة له بالمسجد أو على المنبر ؟! إذا كان السيستاني لا يلقي محاضرات و لا خطب و لا دروس دينية ..فهل يملك رقم هاتف ليرد على أسئلة الناس؟ كيف يكون مرجعاً ولا يوجد تواصل بينه وبين الناس؟!"، 

وإذا  كان السيستاني لا يملك فيديو لخطبة جمعة أو محاضرة أو درس أو قراءة قرآن أو شرح لحديث !فكيف أصبح مرجعاً ! هل هناك فيديو واحد للسيستاني وهو يزور أحد مقامات الشيعة أو كربلاء؟ هل يوجد خطبة جمعة مصورة له؟ أتحداكم إن وجدتم أين السيستاني  هل المرجعية من المفترض أن تكون مع  مع الوطن أم مع غيره".


وطالب نشطاء بالوقوف ضد المرجعية الدينية وما أسماها "العمائم السود".

إقرأ ايضا
التعليقات