بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

شهيد وأكثر من 70جريحا في بغداد.. ومتظاهرو العراق يتوعدون بأربع خطوات للتصعيد

12

أفاد نشطاء عراقيون، اليوم الاثنين، بسقوط شهيد وأكثر من 70 جريحا في مواجهات شهدتها بغداد بين المحتجين وقوات الأمن عند ساحة الكيلاني.

وشهد العراق، اليوم الاثنين، قيام مئات المحتجين في ذي قار بقطع الطريق الدولي السريع الرابط بين بغداد والبصرة عن جسر الفهد.

وقام محتجون، بإغلاق ساحة الطيران بالكامل، وذلك ردا على إطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي باتجاه مجموعة من المحتجين المتضامنين مع نهاية مهلة ذي قار الممنوحة لأحزاب السلطة والحكومة لتنفيذ المطالب.

واندلعت مواجهات واستخدم الرصاص الحي ضد المتظاهرين في ساحة الطيران، الأحد، كما تم إطلاق الغاز المسيل للدموع قرب ساحة التحرير، فيما حاصرت حشود طلابية وزارة التعليم، حيث سقط شهيدان و17 جريحا.

وفي كربلاء، استخدمت قوات الأمن الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع ضد المتظاهرين، ما أدى إلى سقوط جرحى، فيما شنت حملة اعتقالات واسعة في صفوف المتظاهرين وسط المحافظة.

وقام محتجون بغلق البوابة الرئيسية لمطار النجف الدولي بحرق الإطارات، فيما قامت مجموعات بإغلاق أبواب الدوائر الحكومية في المحافظة، وذلك في مسعى لمنع ذهاب الموظفين إلى دوائرهم.

ودعا الحراك الشعبي في العراق إلى التصعيد في الـ20 من يناير الجاري، والذي يتزامن مع انقضاء المهل الممنوحة للسلطات بتحقيق مطالب المواطنين، لا سيما في المحافظات الجنوبية.

وقد بدأ المتظاهرون العراقيون في التصعيد في عدة مناطق، مع انتهاء المهلة التي منحوها للقوى السياسية من أجل اختيار رئيس وزراء جديد، ومحاكمة المتسببين في مقتل المتظاهرين.

وفي محافظة الديوانية، أصدر محتجون بيانا يتضمن أربع خطوات تصعيدية سلمية ضد السلطات العراقية.

وتتمثل الخطوة الأولى في قطع الطريق الدولي الرابط بين الديوانية والمحافظات بشكل تام باستثناء مركبات المنتسبين والحالات الطارئة، أما الخطوة الثانية فهي قطع المداخل الخمسة لمركز المحافظة بشكل سلمي.

وتضمنت الخطوة الثالثة، قطع الطرق بشكل سلمي وأن يرفع المتظاهرون أعلام العراق ولافتات بالمطالب، وسيبدأ القطع بدءا من الساعة الخامسة فجرا.

ودعا البيان في الخطوة الرابعة، إلى إضراب عام لكافة دوائر المحافظة والمعاهد والجامعات والمدارس بشتى صفوفها.

واختتم الناشطون البيان بقولهم: "اليوم انتهت المهلة المحددة، يجب أن تحترموا الشعب وتستجيبوا لمطالبه المشروعة والتي كفلها الدستور، وإلا سيستمر التصعيد السلمي لحين تحقيق المطالب".

إقرأ ايضا
التعليقات