بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

وثيقة تفضح حكومة عبد المهدي: تقتل متظاهري العراق.. وتنقل بالباصات متظاهري مقتدي الصدر

عبد المهدي والصدر

كشفت وثيقة جديدة مسربة، فضيحة حكومة المستقيل عادل المهدي، حيث أن القوات الأمنية والميليشيات الإيرانية تقتل المشاركين في التظاهرات العراقية ضد السلطة الحاكمة.

وكذلك تقوم بعمليات اختطاف للنشطاء والمتظاهرين وقتلهم بأبشع الطرق، وإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين.

ولكن كشفت وثيقة جديدة أن حكومة عبد المهدي قامت بتجهيز باصات للراغبين في التظاهرات التي دعا اليها مقتدى الصدر ضد الوجود الأمريكي في العراق.

وقال نشطاء،  في العراق فقط، تظاهرات تصرف عليها الحكومة بالعملة الصعبة لتوفر للمتظاهرين قنابل قاتلة ورصاص وعصي، وتظاهرات تصرف عليها الدولة بالعملة المحلية لتوفر للمتظاهرين ايضا، كاز وبنزين وطعام .. هذه هي الديمقراطية العراقية!.

أكد بيان، صادر عن الحراك الشعبي، رفضه بشكل قاطع الانسياق وراء الصدر، وجاء في بيان للحراك الشعبي أن الدعوة التي تنطلق من الأرض الإيرانية مسيسة ولا تصب في القضية العراقية.

وفيما لاقت هذه الدعوة ترحيباً من أنصار ميليشيات الحشد الشعبي، برز موقف تحذيري عن المرجع الديني، علي السيستاني، الذي حذر من استغلال الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح، لتحقيق أهداف معينة، ما فسره المراقبون بأنه غير مرحب بتلك الدعوة.

وذكر حساب على "تويتر"، أن الجهات الوحيدة التي أيدت تظاهرة الصدر هي الميليشيات التي تتلقى تمويلاً وتسليحاً من إيران، وتدين بالولاء المطلق لها على حساب ولائها للعراق.

وأثارت دعوة ، مقتدى الصدر، إلى تنظيم تظاهرة مليونية تندد بالوجود الأمريكي في البلاد، جدلا واسعا في أوساط ساحات الاحتجاج، بعد اختيار الصدر تلك الساحات مكانا للتظاهرة المرتقبة.

وعبر ناشطون ومتظاهرون رافضون لدعوة الصدر عن مخاوفهم من دخول عناصر الفصائل المسلحة إلى ساحات التظاهر، واحتمالية نشوب صدامات واشتباكات بالأيدي، أو بالأسلحة البيضاء، وهو ما حدث سابقا خلال تظاهرة نظمها الحشد الشعبي.

وتعرض وقتها ما يقارب 20 متظاهرا إلى طعنات بالسكاكين، بينهم ثلاث فتيات، و تلقوا العلاج في خيم الأطباء.

شاهد الوثيقة..


إقرأ ايضا
التعليقات