بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

متظاهرو البصرة يطالبون القضاء بمحاكمة عادل عبد المهدي.. بعد استشهاد 700 متظاهر وناشط عراقي

عبد المهدي

طالب المتظاهرون في محافظة البصرة، القضاء العراقي، بمحاكمة رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، بعد تسببه في استشهاد قرابة 700 متظاهر وناشط عراقي.

ورفع عدد من المتظاهرين في محافظة البصرة، صوراً لرئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، مطالبين القضاء بمحاسبته لتسببه باستشهاد ما يقارب 700 عراقي.

من جانبه، قال النائب عن تحالف سائرون رامي السكيني، إن الشارع العراقي انتفض ليس ضد عبدالمهدي، فقط، بل ضد الحكومة والطبقة السياسية ورفع شعار (شلع قلع)، وهذا لا يشمل الجميع.

وبين السكيني، أن استقالة عبدالمهدي لم تهدئة الشارع المنتفض، فالمتظاهرين، يطالبون بضرورة محاكمته، بسبب المجازر التي قعت خلال تولي رئاسة الحكومة، فهو القائد العام للقوات المسلحة، يتحمل كل قطرة دم سالت على الارض.

وقال النائب صباح السادي عضو كتلة سائرون في البرلمان في بيان صحفي، "إن استقالة عادل عبد المهدي وحكومته لا تعفيه من المساءلة القانونية والقضائية وأن الشعب العراقي ينتظر بفارغ الصبر قرار العدالة".

وأضاف "نطالب مجلس القضاء الأعلى في العراق بتشكيل محكمة مختصة لمحاكمة عادل عبد المهدي وأعضاء حكومته المستقيلة والقادة الأمنيين الذين شاركوا في قتل المتظاهرين وإراقة الدماء ومنع سفرهم خارج البلاد".

من جانبه، أوضح الخبير القانوني علي جابر التميمي، أن رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي سيواجه عقوبة الإعدام في حال تمت محاكمته، لافتا إلى أن عبد المهدي لا يمتلك الحصانة وبالإمكان مقاضاته في أي وقت.

وقال التميمي في تصريح صحفي، إن عادل عبد المهدي يتحمل مسؤولية الجرائم التي حدثت بحق المتظاهرين، حيث ان القانون العراقي في المادة 24 من العقوبات العسكرية والمادة 52 من قانون قوى الأمن الداخلي والمادة 48 من قانون العقوبات المدني، كلها تقول ان الرئيس يتحمل المسؤولية الكاملة عن الإبادة والقتل التي تحصل في التظاهرات.

وأضاف التميمي، أن القانون الدولي بالمحكمة الجنائية في مواده 6 و7 يحمل الرئيس المسؤولية الكاملة حتى وان لم يعط الأوامر بقتل المتظاهرين.

وأوضح أن العقوبة التي سينالها الرئيس المتسبب بقتل المتظاهرين وفق المادة 406/1/1000 التي تؤكد القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، هي الإعدام في القانون العراقي، لكن محكمة الجنايات الدولية تحكم بالحبس مدى الحياة.

كتب ناشطون عراقيون خطابا إلى رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي. "اسمع يا عادل عبد المهدي قتلتَ الشباب وأسرفتَ في القتل. أنت أداة المؤامرة على العراق وعلى الشيعة، خدعتَ العديد من الأطراف، وأنت المُدرّب على المؤامرات، بتاريخك المتقلب، ونفسيتك الدموية الباطنية".

"لا تتكلم عن مخاطر الفوضى، لقد صنعتها بيدك، أديتَ المهمة لمن ارادوها فوضى، وهل بعد القتل والاقتتال فوضى أكبر؟".

"كتبتُ عشرات المقالات قبيل توليك الحكم عن مخاطر ما سيحصل في عهدك، لكني لم أتصور بأنك ستكون بارعاً في إيصال العراق الى الفوضى بهذه السرعة".

"ارحل يا قاتل شباب الشيعة، فبرحيلك تبدأ المحاولة في إيقاف نزف الدم".

"جزار ومجرم حرب.. محاكمة الشعب في انتظارك".

"بعد المجازر الدموية والقتل بدم بارد، تتصاعد النداءات والدعوات إلى محاكمة المجرم الذي أغرق المدن بدماء شبابها"..

واختتموا "أصحاب التاريخ المشهود له بالفساد، والأرصدة المليارية والصفقات، ثار الشعب عليهم، وعلى فسادهم".

إقرأ ايضا
التعليقات