بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

العراقيون يرفضون دعوة الصدر للتظاهر ضد أمريكا.. ونشطاء: دعوة إيرانية مسيسة

الصدر وخامنئي

واصل متظاهرو العراق، في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب، احتجاجاتهم للشهر الرابع على التوالي على الرغم من موجة البرد التي حلت مؤخراً، وعلى الرغم من استقالة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، مطالبين بحل البرلمان، ومحاكمة المتورطين بقتل المتظاهرين، وإجراء انتخابات مبكرة.

وواصل المتظاهرون، احتشادهم في ساحة التحرير ببغداد على الرغم من الظروف الجوية الباردة جداً والتي رافقتها عواصف هوائية.

وذكر مصدر من داخل ساحة التحرير، أن خيم المتظاهرين في ساحة التحرير تعرضت لأضرار كبيرة وبعضها اقتلعت من أماكنها بسبب العاصفة الجوية التي ضربت العاصمة بغداد، عصر الخميس.

وأضاف أن المتظاهرين لم يغادروا الساحة على الرغم من صعوبة الظروف الجوية القاسية نوعاً ما.

وذكر مصدر أمني، أن المتظاهرين قد توافدوا وبأعداد متوسطة إلى ساحتي التحرير والخلاني وجسري السنك والجمهورية؛ حيث مركز التظاهرات في العاصمة بغداد، وسط إجراءات أمنية مشددة.

من جهة أخرى، أكد بيان، صادر عن الحراك الشعبي، رفضه بشكل قاطع الانسياق وراء الصدر، وجاء في بيان للحراك الشعبي أن الدعوة التي تنطلق من الأرض الإيرانية مسيسة ولا تصب في القضية العراقية.

وفيما لاقت هذه الدعوة ترحيباً من أنصار ميليشيات الحشد الشعبي، برز موقف تحذيري عن المرجع الديني، علي السيستاني، الذي حذر من استغلال الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح، لتحقيق أهداف معينة، ما فسره المراقبون بأنه غير مرحب بتلك الدعوة.

وذكر حساب على "تويتر"، أن الجهات الوحيدة التي أيدت تظاهرة الصدر هي الميليشيات التي تتلقى تمويلاً وتسليحاً من إيران، وتدين بالولاء المطلق لها على حساب ولائها للعراق.

وأثارت دعوة ، مقتدى الصدر، إلى تنظيم تظاهرة مليونية تندد بالوجود الأمريكي في البلاد، جدلا واسعا في أوساط ساحات الاحتجاج، بعد اختيار الصدر تلك الساحات مكانا للتظاهرة المرتقبة.

وعبر ناشطون ومتظاهرون رافضون لدعوة الصدر عن مخاوفهم من دخول عناصر الفصائل المسلحة إلى ساحات التظاهر، واحتمالية نشوب صدامات واشتباكات بالأيدي، أو بالأسلحة البيضاء، وهو ما حدث سابقا خلال تظاهرة نظمها الحشد الشعبي.

وتعرض وقتها ما يقارب 20 متظاهرا إلى طعنات بالسكاكين، بينهم ثلاث فتيات، و تلقوا العلاج في خيم الأطباء.

إقرأ ايضا
التعليقات