بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مجزرة السنك تعود من جديد.. استشهاد متظاهرين وإصابة العشرات برصاص القوات الأمنية

تظاهرات العراق

استشهد متظاهران اثنان وتعرض نحو 24 آخرين لإصابات خلال اعتداء القوات الأمنية عند جسر السنك في العاصمة بغداد على المتظاهرين بإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وتقدمت قوات مكافحة الشغب باتجاه المتظاهرين المتجمعين في الجانب الشرقي من جسر السنك في بغداد، مع إطلاق الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع بكثافة، ما أدى إلى حدوث صدامات بين الجانبين.

وأضاف نشطاء، أن "القوات الأمنية أطلقت الرصاص الحي على المحتجين"، في وقت أكدت فيه مصادر طبية، أن "متظاهرا توفي بعد إطلاق قنبلة غاز مسيل للدموع أصابته في رقبته بصورة مباشرة".

وأكد مصدر من داخل ساحة التحرير عبور عدد من المتظاهرين الحاجز الأمني الكائن على الجسر، الأمر الذي حمل القوات الأمنية بالرد بالرصاص الحي والغاز المسيل للدموع.

فعندما اقترب متظاهرون من حواجز للقوات الأمنية بدأت قوات الأمن باستخدام القنابل المسيلة للدموع، وأصابت إحداها متظاهرا في صدره، ما أدى إلى مقتله على الفور.
وأكد مصدر طبي أيضا تعرض 24 متظاهرا لإصابات بينها حالات اختناق.

وقال ناشطون في احتجاجات بغداد، إنّ مئات المتظاهرين يتوجهون من ساحة التحرير المجاورة باتجاه ساحة الخلاني وجسر السنك، لإضافة زخم إلى الاحتجاجات هناك.

ورفع المتظاهرون شعارات منددة باستمرار القوات العراقية باستخدام القوة المميتة ضد المحتجين، ورددوا شعارات تطالب بمحاكمة المسؤولين والضباط الذين يقتلون المتظاهرين بشكل يومي، مشددين على ضرورة الإسراع بتشكيل حكومة جديدة قادرة على ضبط الأمن وكبح جماح أحزاب السلطة والمليشيات.

كذلك جدد متظاهرو الناصرية مطالباتهم بتدخل الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي "من أجل حماية المتظاهرين من القمع الحكومي وتصاعد حالات القتل والاختطاف والترهيب"، داعين إلى "تجنيب العراق مخاطر الحرب الأهلية".

وأوضح المحتجون أن الإضراب عن الدوام سيتواصل، بالإضافة إلى مظاهر الاحتجاج الأخرى "إلى حين الاستجابة لجميع المطالب الشرعية للشعب".

ويندد العراقيون منذ أكثر من ثلاثة أشهر بالطبقة السياسية الحاكمة التي يتهمونها بالفساد والمحسوبيات.

وأسفرت أعمال العنف التي شهدتها التظاهرات في أنحاء البلاد عن استشهاد نحو 460 شخصا غالبيتهم من المحتجين، وإصابة أكثر من 25 ألفا بجروح، منذ الأول من تشرين الأول 2019.

وتعرض الناشطون أيضا لحملات تخويف وعمليات خطف واغتيال في محافظات عدة.

وعلى المقلب السياسي، تعيش البلاد حالة شلل منذ استقالة حكومة عادل عبد المهدي، ولا تزال الكتل السياسية غير قادرة على التوافق لإيجاد شخصية بديلة لرئاسة الوزراء على الرغم من انقضاء المهل الدستورية.

أخر تعديل: السبت، 18 كانون الثاني 2020 11:28 ص
إقرأ ايضا
التعليقات