بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

اشتعال التظاهرات في لبنان.. قنابل غاز وتكسير حجارة وتحطيم واجهات زجاجية وإصابات بين المتظاهرين

لبنان

اشتعلت التظاهرات مرة أخرى في بيروت وعدد من المناطق اللبنانية احتجاجا على تعثر تشكيل حكومة وازدياد حدة الأزمة الاقتصادية والمالية وتخللت التظاهرات أمام المصرف المركزي مواجهات مع قوات الأمن أوقعت جرحى.

وأطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع ولاحقت مئات من المتظاهرين الذين تجمعوا خارج البنك المركزي في الحمرا ما أجبرهم على التراجع بعد أن حاول البعض دخول الساحة خارج المبنى.

وقال مصدر أمني، إن المتظاهرين كسروا حجارة الرصف لإلقائها على الشرطة، وقام بعض المتظاهرين بتوزيع البصل لحماية أنفسهم من الغازات.

كما حطموا الواجهات الزجاجية للعديد من البنوك، والتي تبلور الكثير من الغضب العام، خاصة بسبب القيود المفروضة على عمليات السحب، وسط الأزمة الاقتصادية.

ونظم متظاهرون في بيروت مسيرة باتجاه منزل رئيس الحكومة المكلف حسان دياب الذي لم يتمكن، بعد نحو شهر على تكليفه، من تشكيل حكومة اختصاصيين، وفق ما تعهده.

ومساء الثلاثاء، أعلنت قوى الأمن الداخلي أن "بعض المشاغبين في محيط مصرف لبنان المركزي عمدوا إلى الاعتداء على عناصر قوى الأمن الداخلي محاولين الدخول إلى باحة المصرف وقاموا برشقهم بالحجارة والمفرقعات النارية وتحطيم بعض الممتلكات العامة والخاصة في شارع الحمرا، ما أدى إلى جرح عدد من عناصر مكافحة الشغب بينهم ضابط برتبة نقيب".

ولاحقا، أعلن الدفاع المدني أن عناصره "قدموا الإسعافات الأولية اللازمة إلى مجموعة من المواطنين من مدنيين وعسكريين تعرضوا لإصابات طفيفة في شارع الحمرا" ونقلوا "بعض المصابين إلى مستشفيات المنطقة لتلقي العلاج اللازم". ولم يعلن الدفاع المدني عن أي حصيلة للإصابات.

ومنذ 17 أكتوبر، خرج عشرات آلاف من اللبنانيين إلى الشوارع والساحات وقطعوا الطرق احتجاجا على أداء الطبقة السياسية التي يتهمها المتظاهرون بالفساد ويحملونها مسؤولية تدهور الوضع الاقتصادي وعجزها عن تأهيل المرافق وتحسين الخدمات العامة الأساسية.

وتسببت هذه الاحتجاجات باستقالة رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري، ومن ثم تكليف دياب تشكيل حكومة إنقاذ في 19 ديسمبر.

وتراجعت منذ ذاك وتيرة التظاهرات لتقتصر على تحركات تجاه المصارف أو تجمعات ونشاطات رمزية، في ما بدا إفساحا في المجال أمام دياب لتشكيل حكومة جديدة.

وشارك العشرات في المسيرة التي انطلقت من وسط بيروت، مرددين هتافات عدة بينها "انزل على الشارع يا شعبي" و"يلا ثوري يا بيروت"، لمطالبة دياب بالإسراع في تشكيل حكومة تنصرف لوضع خطة إنقاذية للاقتصاد.

ومنذ تكليفه، لم يتمكن من تشكيل حكومة يريدها مصغّرة من اختصاصيين تلبية لطلب الشارع، فيما تنقسم القوى السياسية الداعمة لتكليفه حول شكلها، ويطالب بعضها بحكومة تكنو سياسية.

وتحدّث دياب الجمعة عن "ضغوط" يتعرض لها، إلا أنه أكّد في الوقت ذاته أنه "مهما بلغت، لن تغير من قناعاتي ولن أرضخ للتهويل".

إقرأ ايضا
التعليقات