بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الصدر يدعو إلى مليونية ضد الوجود الأمريكي.. والعراقيون يرفضون: خليك خاتل بقم سيدي

6

دعا رجل الدين   مقتدى الصدر  من مقر إقامته في إيران  إلى تظاهرة مليونية، للتنديد بالوجود الأميركي في العراق الذي صوت برلمانه الأسبوع الماضي على إنهاء تواجد القوات الأجنبية في البلاد، بدون تحديد موعد للتجمع.

فيما رفض الشعب العراقي دعوة الصدر وعدوها خلطا للأوراق ومحاولة لتبييض صفحة الميليشيات المرتبطة بإيران، قائلين خليك خاتل بقم سيدي.

وذكر الحراك العراقي الشعبي، في بيان، إن الدعوة التي تنطلق من الأرض الإيرانية ضد واشنطن الآن مسيسة ومجاملة ولا تصب في القضية العراقية التي ملخصها الخلاص من النفوذ الإيراني وهيمنة فيلق القدس على سيادة البلاد .

وقال الصدر بعد اجتماع مع قادة الميليشيات والفصائل في العراق حضروا إلى إيران ، في تغريدة عبر حسابه على موقع" تويتر"، إن"سماء العراق وأرضه وسيادته تنتهك من قبل القوات الغازية التي اغتالت بضربة بطائرة مسيّرة مطلع كانون الثاني  الحالي، الجنرال الإيراني النافذ قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.

وأضاف الصدر في تغريدته "إلى ثورة عراقية لا شرقية ولا غربية (…) هبّوا يا جند الله وجند الوطن إلى مظاهرة مليونية سلمية موحدة تندد بالوجود الأميركي وبانتهاكاته"، بدون أن يحدد موعدا للتظاهرة، حسب زعمه.

وتأتي هذه الدعوة فيما تتواصل الاحتجاجات الشعبية غير المسبوقة في العراق، والتي انطلقت في الأول من تشرين الأول/أكتوبر العام الماضي.وسقط فيها ستمائة وسبعون شهيدا وخمسة وعشرون ألف جريح .

من جانبه، قال المحلل السياسي طي البدري، "مقتدى يلعب مع الشعب لعبة البيضة أو الدجاجة، أولا يقول للشعب طلعوا الأمريكان وأبشر يا شعب بالكهرباء والرواتب والصحة. من أوصلنا إلى حالنا اليوم هم وزراء التيار الصدري".

لكن الشارع، الذي أستأنف قبل أيام حراكه، يندد إلى جانب الطبقة السياسية الحاكمة، بإيران على حد سواء، خصوصاً بعد رد طهران على اغتيال سليمانيبالصواريخ البالستية على قاعدة عين الأسد التي تضم جنوداً أميركيين في غرب العراق.

وتعيش البلاد حالة شلل سياسي منذ استقالة حكومة عادل عبد المهدي، ولا تزال الكتل السياسية غير قادرة على التوافق لإيجاد شخصية بديلة لرئاسة الوزراء رغم انقضاء المهل الدستورية.

وأعلن المتظاهرون رفضهم للحديث الدائر حالياً عن إمكانية مواصلة عبد المهدي لمهماته كرئيس للحكومة حتى انتهاء ولايته.

وقال الطالب الجامعي المتظاهر في كربلاء جنوب بغداد حسين علي عبد الحسين، فيما يخص إعادة ترشيح عادل عبد المهدي، فهذا الأمر مرفوض شعبياً. نحن لا نريد إعادة تدوير النفايات بل نريد رئيس وزراء يرتضيه الشعب.

إقرأ ايضا
التعليقات