بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الميليشيات الشيعية الإرهابية ترفض الانسحاب من المدن السنية.. ونشطاء: لأنهم عملاء إيران

5

هاجم نشطاء عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي، المليشيات الشيعية الارهابية ترفض الانسحاب من المدن السنية التي تتخذ من اَهلها دروعا بشرية.

وأكد النشطاء أن تلك الميليشيات ما هي إلا عصابات إرهابية موالية لنظام الملالي الإيراني هدفها القضاء على أهل السنة في العراق ونهب ممتلكاتهم وثرواتهم.

وأشار النشطاء إلى أن تلك الميليشيات الشيعية الطائفية تتواجد في المدن السنية المحررة لكي تزعزع الأمن وتثير مخاوف المواطنين وتقتلهم وترعبهم.

وأضافوا أن تلك الميليشيات مسلحة تابعة لأحزاب سياسية تسيطر على الملف الأمني في تلك المدن السنية.

وأكد مراقبون، أن الحل الأمثل وسط هذه المطالبات، هو حل الحشد الشيعي الإرهابي لما سببه من أزمة أمنية كبيرة في عموم العراق عبر ارتكابه جرائم مروعة بحق المدنيين العزل، فضلًا عن الانتهاكات والتجاوزات التي تقوم بها عناصر الحشد يوميًا أمام أنظار الأجهزة الأمنية.

هذه الدعوات تأتي بالتزامن مع الدعوات المستمرة والمتكررة من قبل أوساط شعبية وسياسية ودولية لحل ميليشيا الحشد الشعبي.

وأكد مراقبون، أنه خاب أمل سُنة العراق في احتكار بعض النُخب الشيعية السلطة، وفي عدم معاقبة الميليشيات الشيعية ذات الاعتبارات الطائفية، وهي جزء من قوّات الحشد الشعبي.

ويوُاجه العرب السنّة في العراق معضلة فقدان الثقة السياسية والتمثيل. أما مأزقهم فهو حصيلة حمّى التنافسات بين المجتمعات المحلية وداخل كل مجتمع محلي. خارجياً، لا يثق السنّة بالحكومة المركزية التي يقودها الشيعة، ولا يعتقدون أن بغداد تمثّل مصالحهم أو رفاهيتهم.

ومن حيث القوة العسكرية، غالباً ما يتساءل السنّة لماذا يُسمح للشيعة بأن تكون لهم قوات شبه عسكرية مرخّصة من الدولة، في شكل قوات الحشد الشعبي، ويُسمح للأكراد بأن تكون لهم قوات البشمركة المرخّصة من الدولة، فيما ترفض الحكومة طلبات العشائر السنّية للحصول على التمويل والأسلحة.

وداخلياً، غالباً ما يكون مختلف القادة الذين يزعمون النطق باسم السكان العرب السنّة، على خلاف مع بعضهم البعض ومع غيرهم من الفعاليّات الاجتماعية، أي شيوخ العشائر وعلماء الدين ورجال الأعمال. كما أنهم يفتقرون إلى وجود حزب سياسي يُعتدّ به، يستطيع حشد مصالحهم في العملية السياسية.

ويرصد "بغداد بوست" ردود أفعال نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" على عدم انسحاب الميليشيات الإرهابية من المدن السنية في العراق:

وقال حساب " غصن البان"، "لن يخرجوا لأنهم عملاء إيران".


وأضاف، حساب " Talal Sami"، "كله جاي دوره يتعاقب سواء شيعية أو سنية أو كردية أي مرتزق أو إرهابي داعشي سيطاله العقاب .. كل من سعى لتروع الشعب والمواطنين سيحاكم قريبا".


إقرأ ايضا
التعليقات