بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

صور .. الأزمة اللبنانية تتفاقم .. و​ أسبوع الغضب مقدمة لاندلاع ثورة الجياع

مظاهرات لبنان

 بعد مرور 90 يوما على الحراك الشعبي في لبنان، يعود المتظاهرون اللبنانيون من جديد إلى ساحات التظاهر بعد فشل حكومة حسان دياب في تأليف التشكيلة الحكومية ومرور وقت طويل منذ تكليفه بمنصب رئيس الوزراء،

اسبوع الغضب في لبنان

وهو ما أشعل الاحتقان بين المتظاهرين في ظل تباطيء الحكومة عن إدارك الأزمة الاقتصادية التي تمر بها لبنان، والتي دفعت بعددا كبيرا من المتظاهرين إلى العودة إلى ساحات التظاهر والحشد إلى “إسبوع الغضب” لرفض تأخر التشكيل الحكومي حتى الآن، والمطالبة بحكومة مستقلة بعيدة عن الصراع الحزبي الذي أدخل لبنان في أزمات متتالية نتيجة الصراع على المناصب، وعدم توافق الكتل السياسية على إتمام اختيار الحقائب الوزارية في لبنان.

دعوة الطلاب لأسبوع الغضب في لبنان

ودفع هذا التلكأ الذي يتجاهل معاناة اللبنانيين، مجموعة الحراك الشعبي إلى الدعوة إلى “إسبوع الغضب” اليوم، الثلاثاء، للنزول مجددا إلى الشوارع لتحقيق مطالب المتظاهرين بعد مرور 90 يوما على الاحتجاجات التي عمت البلاد.

متظاهرة-لبنانية-تهتف

ودشن عدد  كبير من المتظاهرين هاشتاج #إسبوع_الغضب، رافعين شعار ما وصفوفه أنه ” النداء الأخير” لقرع طبول الثورة في كل مدن لبنان، إلى جانب الدعوة إلى “مسيرة إنذار” بمشاركة عددا كبيرا من الطلاب لرفض هذا التلكأ السياسي والصراع على الحقائب الوزراية التي تتجاهل معاناة اللبنانيين.

وبدأ المتظاهرون بقطع الطرق في عددا من المدن لييلا من بينها بيروت وصيدا جنوبا والمنية والبالما والمحمرة شمالا، فيما آخرون بإشعال إطارات السيارات لغلق الطرق والتعبير عن غضبهم من النخبة السياسية الحالية التي لا تعبأ بمعاناتهم، منذرين بثورة جياع نتيجة الأوضاع الاقتصادية المتردية في البلاد.

قطاع الطرقات في لبنان

 ومن المقرر أن يشارك عددا كبيرا من طلاب المدارس في مسيرات عودة التظاهرات من جديد، لرفض التفاف السلطة على مطالبهم من جديد .

ويؤكد المحتجون أنهم سيصعدون من تحركاتها خلال هذا الأسبوع للتأكيد على مطالبهم المحقة، ولرفض محاولات السلطة الالتفاف عليها.

متظاهرون لبنانيون يحملون الأعلام

وأكد عددا من المتظاهرين اللبنانين على مواقع التواصل الاجتماعي، أن السلطة تتصرف وكأنها لا وجود لمشكلة تحتاج إلى تدخل عاجل، في ظل الاحتفاظ بمصالحها السياسية، فيما انتقد البعض عدم مسئوليتها وقدرتها على حل الأزمة الاقتصادية الحالية التي يعاني منها لبنان لمواجهة الانهيار الاقتصادي، متهمينها في الوقت ذاته بعدم إدارك المأزق السياسي الذي يضيف كل يوم أزمات جديدة إلى لبنان.

ويؤكد المراقبون أن عودة التظاهرات من جديد قد تفضي إلى خيار العودة إلى  “الحريري” من جديد في ظل تأكيدات على رفضه تشكيل الحكومة من جديد في حال إصرار المتظاهرين على رفض استمرار حسان دياب في الحكومة التي لم تسفر عن أي شيء حتى الآن.

متظاهرون لبنانيون يقطعون الطرق بإشعال إطارات السيارات

وييزامن هذا التلكأ مع الأزمة الاقتصادية التي يشهدها الوضع النقدي والمصرف في لبنان نتيجة سياسية المصرف المركزي وفقدان السيولة بالدولار، كما طالب المتظاهرون إلى وقف النزيف المالي في القطاعات الرسمية حتى لا يتم الرجوع إلى نقطة اللاعودة.



ع د

إقرأ ايضا
التعليقات