بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد اغتيال عبد الصمد وغالي.. صحفيون وإعلاميون يطلقون هاشتاك "#أنا_التالي"

1

أطلق صحفيون وإعلاميون بصريون، هاشتاك "#أنا_التالي" على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد مقتل اثنين من صحفيي البصرة هما أحمد عبد الصمد علي وصفاء غالي شلال.

ويأتي هذا الإجراء احتجاجا على اغتيال الشهيدين مراسل قناة دجلة أحمد عبد الصمد والمصور صفاء غالي إثر تغطيتهما تظاهرات يوم الجمعة الماضي والتي تنادى متظاهرو بغداد والمحافظات إلى تحشيدها.

وقبل إطلاق الهاشتاك، أعلن عدد من صحفيي البصرة مقاطعتهم لمؤتمر أمني كان من المقرر أن يعقد عصر أمس لوفد وزارة الداخلية حول حادث الاغتيال الأخير الذي طال الصحفيين، ثم أعلن عن تأجيله إلى إشعار آخر.

وقال ممثل مرصد الحريات الصحفية في البصرة منتظر الكركوشي في تصريح صحفي، إن "الصحفيين أطلقوا هاشتاك "#أنا_التالي" بعد عجز الأجهزة الأمنية عن معرفة المجرمين حتى اللحظة".

وبين، أن "عدم الإمساك بالمجرمين هو إعطاء مشروعية مطلقة لتصفية بقية الصحفيين والاعلاميين في المحافظة طالما الفاعل في أمان".

وأكد "استمرار الصحفيين في مقاطعة المؤتمرات الأمنية كافة، فضلا نشاطات الحكومة المحلية في محافظة البصرة كونها تتحمل المسؤولية أيضا".

وكان الصحفي أحمد عبد الصمد قد اغتيل، إلى جانب المصور الخاص به صفاء غالي، يوم الجمعة الماضي "10 كانون الثاني 2019"، في محافظة البصرة.

وكانت أعلنت وزارة الداخلية، وصول وكيل الوزارة لشؤون الشرطة الى البصرة للتحقيق باستشهاد الصحفيين.

وقالت الوزارة في بيان، إن وكيل الوزارة لشؤون الشرطة الفريق عماد محمد محمود وصل الى محافظة البصرة مترأسا لجنة تحقيقية عالية المستوى للكشف عن حادث استشهاد الصحفيين الذين اغتيلا في المحافظة.

من جانبه، عد النائب عن تحالف القوى العراقية عادل خميس المحلاوي، تواصل جرائم الاغتيالات دون رادع حكومي، بأنها مؤشر على مرحلة خطيرة تهدد أمن البلد وتنذر بعواقب مستقبلية وخيمة.

وقال المحلاوي في بيان، ندين بأشد عبارات الادانة والاستنكار الجريمة النكراء التي راح ضحيتها الشهيدان الصحفيان احمد عبد الصمد مراسل قناة (دجلة)، والمصور صفاء غالي.

وأكد أن جرائم الاغتيال المتواصلة دون رادع حكومي تؤشر لمرحلة خطيرة تهدد امن البلد وتنذر بعواقب مستقبلية وخيمة اذا ما استمرت دون حزم وردع من قبل الأجهزة الأمنية التي نراها عاجزة في التصدي لها وهي محاولة خبيثة لتكميم الأفواه للصحفيين والناشطين من قبل العصابات الإجرامية المنفلتة عن القانون.

وطالب المحلاوي الأجهزة الأمنية بتحمل مسؤولياتها القانونية والوطنية من خلال التصدي لتلك العصابات المجرمة والضرب بيد من حديد لكل العابثين بأمن البلد وإحالتهم الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل.

إقرأ ايضا
التعليقات