بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بطلة إيرانية أولمبية تنشق عن نظام الملالي: نظام خامنئي يقوم بإذلالنا

22

أعلنت كيميا علي زاده لاعبة التايكواندو وصاحبة الميدالية الأولمبية الوحيدة في إيران، أنها غادرت بلادها بشكل دائم لأنها لم تعد قادرة على تحمل نفاق نظام يستخدم الرياضيين لغايات سياسية ولا يقوم سوى بإذلالهم.

وكتبت "زاده" على حسابها في انستجرام، هل أبدأ بالترحيب، أو الوداع، أو تقديم التعازي؟، في حين تعيش البلاد صدمة جراء كارثة إسقاط طائرة للخطوط الجوية الأوكرانية الأربعاء في طهران بواسطة صاروخ ما أدى إلى مقتل 176 شخصا، معظمهم من الإيرانيين والكنديين.

ووجهت البطلة الرياضية اتهامات إلى سلطات الجمهورية الإسلامية، قائلة "أنا واحدة من ملايين النساء المضطهدات في إيران".

وأضافت المرأة التي فازت بالميدالية البرونزية في أولمبياد ريو عام 2016، "لقد ارتديت كل شيء طلبوا مني أن أرتديه" في إشارة إلى الحجاب.

وتابعت: لقد كررت كل ما طلبوا مني أن أقوله (…) وأكدوا أن ميدالياتي كانت بفضل احترام الحجاب الإلزامي" موضحة أن لا أحد منا يهمهم أمره.

ووجهت انتقادات إلى النفاق والكذب والظلم والإطراء المنتشر داخل النظام السياسي، مؤكدة أنها لا تريد شيئًا "في العالم سوى التايكواندو والأمن وحياة سعيدة".

وكتبت من دون "أن توضح مكان تواجدها حاليا" لم يوجه لي أحد دعوة إلى أوروبا".

وقد أثار خبر اختفاء الشابة البالغة من العمر 21 عاما حالة من الاضطراب في البلاد.

ومنذ أن أعلنت علي زادة أنها لن تتنافس مع العلم الإيراني، وشرحت أسباب مغادرتها البلاد مع زوجها قبل أسابيع، تعرضت لحملة انتقادات وتهم كثيرة وصفتها بـ"بائعة الوطن" أو "الانتهازية" وما شابه، ما دفعها إلى الرد في رسالة مطولة.

أما هادي ساعي، بطل التايكواندو السابق، فاتهم علي زادة بـ"الانتهازية"، وقال إنها أضرت بسمعتها على الرغم من أنها كانت تتلقى اهتمامًا في الاتحاد الإيراني لم يتلقه أي لاعب تايكواندو في العالم، حسب زعمه.

لكن كيميا ردت على ساعي أيضا واتهمته بالتملق لجني الأموال والنفوذ، وكتبت في رسالتها قائلة: "لا أريد أن أكون مثلك وأن أسير في الطريق الذي سلكته. لو تصرفت مثلك لجنيت ثروة وقوة أكبر مما لديك. أنا لم أهتم بهذه الأمور. أنا إنسانة وأريد أن أبقى إنسانة".

كما وصفت ساعي بأنه "معاد للنساء" وكتبت: "تعتقدون دائمًا بأن كيميا امرأة ولا تستطيع أن تتحدث، لكن أعلم أن نفسيتي المتعبة لا تنسجم مع عصاباتكم الاقتصادية القذرة ولوبياتكم السياسية الضيقة. ليس لدي أي رغبة سوى في ممارسة التايكواندو والأمن وحياة سعيدة وصحية".

ويأتي انشقاق كيميا علي زادة في ظل مسلسل الانشقاقات المتواصلة للاعبين الرياضيين المتميزين في إيران بسبب ظروف البلاد القمعية كما يقولون، حيث رفض بطل جودو إيران، سعيد ملائي، العودة إلى البلاد في سبتمبر الماضي احتجاجا على حرمانه من مواصلة مبارياته في اليابان.

كما أن مدرب فريق الجودو الوطني محمد منصوري، قدم طلب اللجوء إلى ألمانيا، ملتحقا بسعيد ملائي، حيث اتهما من قبل وسائل إعلام الحرس الثوري بأنهما " انشقا وفق سيناريو معد سلفا".

وكان النائب عبد الكريم حسين زاده طالب بمحاسبة “المسؤولين غير الأكفاء الذين يتسببون في هروب رأس المال الانساني” في حين كتبت وكالة إسنا شبه الرسمية “صدمة للتايكوندو الإيراني. لقد هاجرت كيميا علي زاده إلى هولندا.

إقرأ ايضا
التعليقات