بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأحد, 19 كانون الثاني 2020

معتصمو ساحة التحرير يرفضون عودة عبد المهدي.. ونشطاء: عودتك مرفوضة يا فاشل

1

نشر معتصمو ساحة التحرير في بغداد، صور رئيس الحكومة المستقيل عادل عبد المهدي، ووضعوا علامة (X)، في إشارة إلى رفضهم لعودته لرئاسة الحكومة.

وأكد نشطاء عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي، أنهم يرفضون عودة المستقيل عادل عبد المهدي لرئاسة الحكومة مرة أخرى، قائلين: "عودتك مرفوضة يا فاشل".

وتأتي عملية رفع الصور بعد انتشار أخبار في وسائل الإعلام عن وجود مباحثات لإبقاء عبد المهدي على رأس الحكومة العراقية الانتقالية.

وأكد متظاهرون، أن "المعتصمين علقوا صورا كبيرة لعبد المهدي على بناية المطعم التركي الشهير وأكدوا رفضهم لعودته أو بقائه في منصبه".

وتُشير معلومات يتم تداولها في العراق، إلى وجود تحركات من قبل قادة في "تحالف البناء" لإبقاء عادل عبد المهدي في رئاسة الحكومة، دون أن تتأكد تلك المعلومات أو يصدر أي تعليق من عبد المهدي أو مكتبه بخصوصها.

من جانبه، اعتبر رئيس حزب الحل جمال الكربولي، أن الرحلات المكوكية بين بغداد واربيل دليل على مسعى احزاب السلطة بإعادة تكليف رئيس الوزراء المستقيل عادل عبدالمهدي برئاسة الحكومة المقبلة.

وقال الكربولي في تغريدة على تويتر ، أنه "يبدو أن أحزاب السلطة المتناغمة قد دخلت مرحلة الشيزوفرينيا السياسية رسميا، فالمماطلة باختيار رئيس وزراء بديل عن المستقيل قد افضت الى فكرة استبداله بالمستقيل نفسه وما الرحلات المكوكية بين بغداد واربيل والسليمانية الا دليل على ذلك المسعى".

وأضاف، أنه أي عقل يستوعب هذا الجنون وكيف سيكون رد المتظاهرين بعد كل ما قدموه من تضحيات ان جرى اعادة تنصيبه ثم اين طاعته للمرجعية التي قال انه يمتثل لرغباتها بترك المنصب!!.

وأشار إلى، أن عود الثقاب الذي تلقيه أحزاب السلطة في برميل البارود سينفجر عليها".

من جانبه، أكد القيادي في كتلة النهج الوطني مهند العتابي، أن تمسّك عبد المهدي وكابينته الوزارية وبطانته بالسلطة وتنصّل المتنفذين عن مسؤولياتهم زاد من تعقيد الأمور ونتنبّأ بفوضى عارمة تحرق اليابس والاخضر..

وقال العتابي في تصريح صحفي، في "الوقت الذي انتفضَ به الشعبُ العراقي ليغير الطبقةَ السياسية الحاكمة التي ثبُت فشلها بإدارة شؤون البلاد كان الجميع ينتظرُ استجابةً واضحةً من لدن الحكومة والقائمين عليها لكن المؤسف أن أصحاب السلطة تمسّكوا بشكلٍ عجيب بكراسيهم ومواقعهم التي أدخلت العراق بنفقٍ مظلم.

وأضاف، "وقد زاد هذا التمسك بالسلطة من تعقيد المشهد وخلق فجوة كبيرة بين الشعب وحكومته وقد آلت الأمور إلى ما لم يتوقعه احدٌ من خرقٍ للسيادة العراقية وتدخلات خارجية سافرة.

وتابع، "واليوم الأرض العراقية مرتع  للقوات الاجنبية وأجواءُ البلد يزدحمُ بها صخبُ الطائرات الأجنبية، واخيرا نرى أملاً واحداً لحلِّ الأزمة الراهنة من خلال تسمية رئيس وزراء انتقالي  بمواصفات تُرضي الجمهور العراقي والمباشرة بانتخابات نيابية مبكرة.

وأكد مراقبون أن عبد المهدي صمت في لحظات تتطلب اتخاذ قرار سيادي، باعتباره القائد العام للقوات المسلحة، حين أبلغته طهران بشنها هجومات صاروخية على القواعد العراقية في غرب العراق وشماله.

وأشاروا إلى موقفه العسكري المتخاذل، لم يدن عبدالمهدي الهجوم الإيراني، واكتفى وزير خارجيته بعد يومين بالتنديد العام والوعد باستدعاء السفير الإيراني ببغداد.

في حين كان سارع للذهاب إلى مجلس النواب العراقي بعد حصول الضربة الأميركية في الثالث من يناير والتي قتلت قرب مطار بغداد الجنرال الإيراني قاسم سليماني ومعه أبو مهدي المهندس.

وأكد نشطاء، أن عبد المهدي لا يصلح للبقاء رئيسا للوزراء لفشله الذريع في إدارة شؤون البلاد خلال المرحلة السابقة سواء قبل الاستقالة أو بعدها فهو مرفوض تماما من قبل الشعب العراقي.

إقرأ ايضا
التعليقات