بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الجيش الأمريكي يدرس تعديلات دفاعية لقواته في العراق.. وترامب يفرض عقوبات إضافية على إيران

ترامب

قال مسؤول أمريكي، مساء اليوم الخميس، إن الجيش الأمريكي يدرس تعديلات دفاعية لقواته بعد الهجمات الصاروخية الإيرانية على قاعدتين أمريكيتين في العراق.

وأوضح المسؤول الأمريكي، في تصريحات، أن الجيش الأمريكي يدرس تعديلات دفاعية محتملة، بعدما أظهرت إيران استعدادها للهجوم في العراق.

ولفت المسؤول الأمريكي إلى أن واشنطن كانت تعتقد في السابق أن إيران لن تشن على الأرجح هجوما صاروخيا على الأراضي العراقية.

وقال المسؤول الكبير في وزارة الدفاع الأمريكية، الذي رفض الإفصاح عن هويته: "توقعنا أن انتقام إيران من مقتل قاسم سليماني لن يكون في العراق، وأنها على الأرجح ستهاجم مواقع أمريكي في بلد آخر غير العراق، لأنها تهم طهران باعتبارها من الحلفاء المؤثرين لها".

ونشر الجيش الأميركي دفاعات جوية من طراز باتريوت في مواقع أخرى بالشرق الأوسط منها السعودية لإسقاط أي صواريخ إيرانية، لكنه لا يملك تلك الإمكانات في قاعدة عين الأسد الجوية بالعراق، التي استهدفها 11 صاروخا على الأقل من الصواريخ الباليستية التي أطلقتها إيران، الأربعاء.

وبالمقابل، قال مايك بينس، نائب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن البيت الأبيض لا يصدق فرضية أن الحرس الثوري الإيراني تجنب عن قصد إيقاع ضحايا أمريكيين أثناء قصفه للقاعدتين في العراق.

وأشار بينس في مقابلة مع قناة NBC، أمس، إلى أن الصواريخ الباليستية أطلقت على قاعدتين أمريكيتين... نحن موقنون بأن الصواريخ كانت موجهة لقتل الأمريكيين. استخباراتنا تدعم فرضية أن هذه هي نية الإيرانيين.

من جهة أخرى، قال إسبر للصحفيين إنّه بالضربات التي نفّذناها ضدّ كتائب حزب الله في أواخر ديسمبر/كانون الأول ثم بعمليتنا ضدّ سليماني، أعتقد أننا استعدنا مستوى من الردع معهم، مضيفاً لكنّنا سنرى. المستقبل سيخبرنا.

لكنّ الوزير لم يستبعد أن تشنّ ميليشيات عراقية، سواء أكانت تقودها إيران مباشرة أم لا، مزيداً من الهجمات ضدّ القوات الأمريكية في العراق.

وأكّد إسبر أنّه سيتعين على القوات الأمريكية الردّ بحزم لضمان الحفاظ على هذا المستوى من الردع.

لكن رئيس هيئة الأركان الأمريكية، الجنرال مارك ميلي، بدا أكثر تحفّظاً من إسبر بشأن الأثر الرادع لاغتيال سليماني.

وقال الجنرال ميلي أعتقد أنّه من السابق لأوانه قول ذلك، مشيراً إلى أنّ الصواريخ الباليستية التي أطلقتها إيران على قواعد يتمركز فيها جنود أمريكيون في العراق كان قصفاً هدفه القتل.

في غضون ذلك، أكّدت إيران في رسالة إلى الأمم المتحدة الأربعاء احترامها الكامل لسيادة العراق واستقلاله وسلامة أراضيه، وذلك في أعقاب قصفها الصاروخي لقاعدتين عسكريتين تضمان جنوداً أمريكيين.

وقال السفير الإيراني في الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي في رسالة إلى كل من الأمين العام للمنظمة الأممية أنطونيو جوتيريس ومجلس الأمن الدولي إنّ بلاده تؤكّد على احترامها الكامل لاستقلال جمهورية العراق وسيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها.

وشدّد على أنّ بلاده متمسّكة بصون السلم والامن الدوليين وتؤكّد أنّها لا تسعى إلى التصعيد أو الحرب.

ومن جانبها، حاولت واشنطن في الأمم المتحدة تبرير عملية قتل الجنرال قاسم سليماني بأنها كانت دفاعاً عن النفس، وكتبت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة كيلي كرافت في رسالة الى مجلس الامن أن قتل سليماني كان مبررا بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مضيفة الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ إجراءات إضافية في المنطقة إذا اقتضت الضرورة لمواصلة حماية جنودها ومصالحها.

إقرأ ايضا
التعليقات