بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأحد, 19 كانون الثاني 2020

لم تقدم إيران أي اعتبار لبغداد في الرد على اغتيال سليماني.. ونشطاء يطالبون بتحرير العراق من التدخل الفارسي

خامنئي وعبد المهدي

بذلت إيران جهداً كبيراً لترسيخ مفهوم الثورة الإسلامية في العراق ليكون عنواناً بارزاً عبر حلفاءها بالمال والإعلام والمؤسسات السلاح لابتلاع العراق.

وأكد نشطاء عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن تحرير العراق من التدخل الفارسي فرض وواجب على كل عراقي بل كل عربي وكل غيور على أمة العرب.

وأشاروا إلى أن تحرر العراقيين المهووسين بالنظام الإيراني وبشعاراته والذين يعتقدون أنه حامي الشيعة العرب ومسفلت طريق الجنة لهم أمر مهم للغاية.

وأكد مراقبون، أن النظام الإيراني تغلغل في العراق وظل مهيمناً على قراره ولايزال وهو يتحكم فيه وينصّب من يريد تنصيبه في حكومته، ولهذا لم يعطِ العراق أي اعتبار عندما قرر الرد على اغتيال سليماني.

واعتبر أنه طالما أنه قتل في العراق فإن من حقه أن يفعل كل شيء هناك من دون استئذان أهله بذريعة الانتقام، فالصواريخ التي أطلقت على القاعدتين الأمريكيتين في العراق أطلقت وبعدها جامل النظام الإيراني العراق بأن أخبره بأنه قد فعل ما فعل، فالنظام الإيراني يعتبر العراق أرضاً مستباحة وأن له كل الحق في التصرف فيه كيفما يشاء.

من جانبه، يقول الكاتب فريد أحمد حسن، إن هذا الوضع ينبغي من العراقيين تغييره ووضع حد للتدخل الإيراني في بلادهم وإلا فإن النظام الإيراني سيستمر في خروقاته وسيظل يعمل وكأن العراق جزء من إيران.

وبالتأكيد فإن قول مندوبه في الأمم المتحدة بأن «إيران تؤكد احترامها الكامل لاستقلال العراق وسيادته و....» قول لا قيمة له لأنه مخالف للواقع وللحقيقة، فالنظام الإيراني يمارس في العراق ما سيجعل الأجيال المقبلة تتساءل عن الذي قام به عراقيو اليوم للدفاع عن وطنهم وطرد النظام الإيراني منه وسيلومونهم.

وأضاف، أن ما يمكن فعله اليوم لتحقيق ذلك قد يصعب أو يستحيل فعله غداً، ذلك أنه كلما تغلغل النظام الإيراني في العراق كلما صار صعباً تخلص العراقيين منه وصار مستحيلاً حتى قيام هذا النظام بإرسال رسالة كتلك التي أرسلها مندوبها إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، ومستحيلاً بالطبع إبلاغ الحكومة العراقية بأي عملية يقوم بها في العراق مستقبلاً، فهو سيعتبر هذا البلد العربي الأصيل جزءاً منه وسيعلن ذلك بلا حياء أمام العالم ويقول «عراق مال مو».

وتابع: تحرر العراقيين من النظام الإيراني وتحرير بلادهم منه مسألة ينبغي عدم التهاون فيها، وعلى الدول العربية أن تفعل كل ما بيدها ليظفر العراق بحريته، وعلى الجميع اعتبار الأحداث الأخيرة في العراق وإيران والمنطقة فرصة لتحقيق ذلك، فمن الفرص ما لا يتكرر، وليس أفضل من هذه الفرصة لردع النظام الإيراني وطرده من العراق ومنعه من التدخل في سياسته.

وأشار نشطاء إلى ان انتفاضة تشرين ولدّت من رحم هذه المعاناة، نريد وطن صديق للجميع، لا نريد الموت في سبيل الفكرة، كرهنا الحرب لكثرة الدم والمقابر، الحروب لا تخدم إلا أمراءها، نريد ذلك الوطن الذي تمثله دولة رصينة وليس السلطة التي تبتلع الوطن والدولة والسيادة لتختزل وجودها الانفعالي وتهمش الآخر العقلاني.

إقرأ ايضا
التعليقات