بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: ضربات إيران للقواعد العسكرية الأمريكية شكلية لحفظ ماء الوجه فقط

الهجوم الايراني على العراق

 عكست الضربات الأخيرة التي وجهتها إيران إلى القواعد العسكرية الأمريكية، نوعا من التهدئة التي تلوح بالتفاوض، بعدما أعلنت انتهاء عملياتها الانتقامية ضد الولايات المتحدة ردا على مقتل قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني.

وقبل الضربات التي نفذتها على القواعد العسكرية الأمريكية كشف عادل عبد المهدي، رئيس الوزاء العراقي المستقبل أن إيران أبلغته بالضربات قبل وقوعها لتفادي الجنود العراقيين الضربات، وهو ما دلل على أن الضربات التي قامت بها إيران مؤخرا ما هي إلا لحفظ ماء الوجه لترضي الغضب الشعبي في طهران للمطالبة بـ الإنتقام من مقتل “سليماني”.
مراقبون أكدوا ان الضربات الإيرانية هي ضربة معنوية ورمزية، ولها دلالات شكلية أكثر منها دلالات عسكرية، أو استراتيجية، وهو ما تعامل معه الرئيس الأمريكي على أنها دعوة للتهدئة، وبالتالي أطلق دعوته لضرورة العودة إلى التفاوض مرة آخرى في برنامج نووي جديد، على اعتبار أن الاتفاق النووي القديم لفظ أنفاسه الأخيرة، وبالتالي لم يعد له وجود.

وأضافوا أن الضربة الأمريكية كذلك إلى “سليماني” جاءت في توقيت له دلالته بعد التهديدات الآخيرة من قبل قوات الحرس الثوري، ومن قبل المسؤولين الإيرانيين لاستهداف المقرات والمواقع الأمريكية في العراق، وبالتالي كانت هذة الضربة الاستباقية، وكان مخططا لها منذ فترة بصرف النظر عن أن قاسم سليماني لم يكن على قائمة المستهدفين على الأقل في هذا التوقيت، وتخوفا أيضا من الإقدام على عمليات عسكرية جديدة في الفترة المقبلة يحدد لها سليماني، وبالتالي هي ضربة وقائية استباقية في تحديد الأولويات الأمنية والاستراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية.

ع د

أخر تعديل: الخميس، 09 كانون الثاني 2020 12:53 م
إقرأ ايضا
التعليقات