بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأحد, 19 كانون الثاني 2020

التفاصيل الكاملة لتحطم الطائرة الأوكرانية المنكوبة في إيران ومقتل جميع ركابها

94508

 بعد سقوط طائرة كازاخستان، الشهر الماضي، إنضمت طائرة أوكرانية إلى قائمة كوارث الطيران التي هاجمت العالم خلال الفترة الأخيرة، بعد سقوطها في طهران، مما أدى إلى مقتل جميع ركابها.

وتعرضت الطائرة إلى السقوط فوق العاصمة طهران بعد إقلاعها من مطار “الخميني” مباشرة، مما أدى إلى مقتل جميع ركابها  البالغ عددهم 176 شخصا فوق العاصمة طهران.

وعلى الرغم من فرق الإنقاذ التي حاولت البحث عن ناجون فور سقوط لطائرة، إلا أن رئيس الهلال الأحمر الإيراني، أكد لوكالة “إيسنا” باستحالة العثور على ناجين من الطائرة، ليتأكد من مقتل جميع الركاب اللذين كانوا على متنها.

وكانت الطائرة الأوكرانية التي أقلعت من إيران متجهة في طريقها إلى كيف، وهي من طراز بوينغ 737، تعرضت للسقوط لوجود مشكلات فنية.

موقع حطام الطائرة الأوكرانية المنكوبة

وفور سقزط الطائرة أعلنت السفارة الأوكرانية في إيران، الأربعاء، إن معلومات أولية تشير إلى أن عطلا في المحرك  وراء سقوط الطائرة وليس هجوما بصاروخ أو عملا إرهابيا.

مما دعا أوكرانيا إلى الطلب من إيران تسليمها الصندوق الأسود لمعرفة ملابسات الحادث، لكن إيران رفضت هذا الطلب.

وفور تحطم الطائرة بعد لحظات من إقلاعها من مطار “الخميني” استعلت النيران فيها، وأكدت السفارة الأوكرانية في إيران أن إجمالي الركاب اللذين اشتروا تذاكر الرحلة الجوية على متنها بلغ عددهم 168، في الوقت الذي حظر الرئيس فولوديمير زيلينسكي من أي تكهنات بشأن ملابسات سقوط الطائرة إلا بعد انتها ء التحقيقات، ليؤكد أن جميع الركاب اللذين كانوا على متنها قتلوا في حادث تحطم الطائرة.

وتعرضت الطائرة إلى حريق شديد منع أى محاولات لـ الإنقاذ، كما صرح بير حسين كوليفاند، رئيس أجهزة الطوارئ الإيرانية للتلفزيون الرسمي، حيث أكد بقوله: “الحريق شديد لدرجة أنه لا يمكننا القيام بأي جهود للإنقاذ.. هناك 22 سيارة إسعاف وأربع حافلات إسعاف وطائرة هليكوبتر في المكان”.

فرق الإنقاذ في موقع حطام الطائرة المنكوبة

وتنوعت الجنسيات بين الراكبين التي كانت تقلهم الطائرة المنكوبة، حيث حددت كييف أنها كانت تقل 82 إيرانياً و63 كندياً و3 بريطانيين و3 من ألمانيا و4 من أفغانستان و10 من السويد و2 من أوكرانيا، إضافة إلى الطاقم المتكون من 9 أوكرانيين، وعلى الرغم من فحص الطائرة للتأكد من سلامتها قبل إقلاعها بيومين، طبقا لما أكدته الخطوط الأوكرانية إلا ان ذلك لم يمنع من سقوطها.

وأشارت التكهنات طبقا للسفارة الأوكرانية أن المعلومات الأولية تشير إلى حدوث عطلا في المحرك أدى إلى فقد الطائرة لإتزانها مما عرضها للسقوط.

وحول الاستغاثات التي وجهها قائد الطائرة إلى برج المراقبة قبل سقوط الطائرة، أكدت وسائل إعلام إيرانية أن قائد الطائرة الأوكرانية المنكوبة لم يعلن حالة طوارئ وإن الطائرة لم تتصل ببرج المراقبة الجوية، فيما علقت الخطوط الجوية الأوكرانية رحلاتها إلى طهران لأجل غير مسمى.


إقرأ ايضا
التعليقات