بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نشطاء يسخرون من الضربات الإيرانية.. ويتساءلون: أين المسؤولين العراقيين الذين يتكلمون عن سيادة العراق؟

1

سخر نشطاء عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي، من موضوع الضربات الإيرانية على مواقع قوات التحالف الدولي في العراق، متسائلين: أين المسؤولين العراقيين الذين يتكلمون عن سيادة العراق؟.

وتساءل النشطاء أيضا عن "سيادة العراق" التي تداعى البرلمان العراقي منذ أيام بحجتها وصوت على قرار يطالب الحكومة بإنهاء التواجد العسكري الأجنبي على أراضي البلاد، بعد مقتل سليماني بغارة جوية ومعه أبو مهدي المهندس نائب رئيس الحشد الشعبي.

وأكد النشطاء، أن القصف الإيراني هو رسالة موجهة إلى السنة والكرد الذين قاطعوا جلسة مجلس النواب التي صوتت على إخراج القوات الأميركية من العراق.

من جانبه، طالب حساب "العراق أولاً" من رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي أن يلعب دور الميت، وذلك في رسالة ساخرة على عبدالمهدي الذي سارع إلى إدانة مقتل سليماني والمهندس واعتبر ذلك "عدوان على البلاد".

أما حساب "أبو محمد" فاعتبر أن الضربة الإيرانية مثيرة للسخرية حيث أن معظم الصواريخ لم تصب أهدافها ولم تسفر عن أي إصابة، وخصوصاً بعد أن صرح الجانب الأميركي أن هذه الضربة متوقعة.

وقد صرح مسؤول عسكري أميركي لشبكة "سي أن أن" إن الجيش الأميركي تلقى إنذارا مبكرا بشأن الضربة الصاروخية الإيرانية، وأن الإنذار الذي تلقاه العسكريون الأميركيون كان مبكرا، وكافيا حتى تمكنوا من الوصول إلى الغرف المحصنة في القاعدة.

وربما يفسر هذا الأمر عدم سقوط قتلى في صفوف العسكريين الموجودين في القاعدة، التي زارها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ديسمبر 2018.

وكان مساعد وزير الدفاع الأميركي للشؤون العامة، جوناثان هوفمان قال في بيان "خلال الأيام الأخيرة وردّاً على تهديدات إيران وأفعالها اتّخذت وزارة الدفاع كل التدابير المناسبة لحماية أفرادنا وشركائنا".

وأضاف أنّ "هاتين القاعدتين كانتا في حالة تأهب قصوى نظراً لوجود مؤشّرات تفيد بأنّ النظام الإيراني يخطّط لمهاجمة قواتنا ومصالحنا في المنطقة".

من جانبه، دعا النائب رعد الدهلكي، البرلمان إلى عقد جلسة استثنائية لمناقشة الاعتداء والخرق الإيراني لسيادة العراق، فيما طالب الحكومة بالرد على القصف الإيراني كما فعلت مع الهجوم الأمريكي.

وقال الدهلكي، إن "على مجلس النواب عقد جلسة استثنائية لمناقشة الاعتداء والخرق الإيراني لسيادة العراق واستهدافه بصواريخ عمياء سقط احداها على مناطق مدنية"، محملا "الجهات التي طبلت مع إيران وشجعتها على اضعاف سيادة العراق المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة اي مدني عراقي جراء تلك التصعديات غير المسؤولة من ايران".

وأضاف أن "حكماء العراق طالما أكدوا على خطورة زج العراق بسياسة المحاور والتخندقات المذهبية اقليميا، لكن وكما يبدوا فان أذرع إيران ب‍العراق لا تريد إلا الدمار للعراق لإنجاح المشروع الفارسي في تصدير الثورة على جثث ودماء العراقيين، من خلال التصعيد والتهديد الذي كانت نتيجته تمادي ايران بالاستهتار واطلاق صواريخ عمياء على الاراضي العراقية دون ادنى احترام للمواثيق الدولية".

وشدد على ان "الحكومة ورئيسها ووزارة خارجيتها مثلما تسابقوا على اصدار البيانات المنددة بالقصف الامريكي وتسارعوا للمطالبة بموقف برلماني فاليوم نريد ان نسمع صوتهم بعد العدوان الايراني".

وأكد الدهلكي، على "أهمية أن يكون للبرلمان موقف جاد وحقيقي لإبعاد العراق عن هذه المعادلة المخجلة في زج العراق وشعبه بمعركة سيكون الخاسر الوحيد فيها الشعب العراقي".

إقرأ ايضا
التعليقات