بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

خامنئي يبكي في تشييع الإرهابي قاسم سليماني.. ونشطاء: دموع التماسيح

2

شن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، هجوما عنيفا على مرشد نظام الملالي علي خامنئي بعد بكائه في تشييع جنازة الإرهابي قاسم سليماني، واصفين ذلك البكاء بـ "دموع التماسيح".

وكان خامنئي، قد ام صلاة الجنازة في جامعة طهران على جثمان قائد فيلق القدس قاسم سليماني، بحضور الرئيس الإيراني حسن روحاني ورئيس مجلس الشورى علي لاريجاني وقائد الحرس الثوري حسين سلامي ورئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي.

يأتي ذلك وسط استغراب من فرض النظام ثلاثة أيام من الحداد تزامنا مع منع عائلات القتلى في الاحتجاجات الأخيرة من إقامة جنازات لهم.

وأشار النشطاء إلى أن نظام الملالي يحاول استغلال مقتل سليماني من أجل تهدئة الرأي العام الإيراني، الذي لايزال يطالب بالكشف عن عدد القتلى في الاحتجاجات الأخيرة، وإظهار صورة لإيران "موحدة" في ظل القمع الكبير الذي شهدته الاحتجاجات التي عمت البلاد بعد إعلان رفع أسعار الوقود.

في ذات السياق، قالت الخارجية الأميركية، إنه يعتبر من "النفاق" أن يفرض خامنئي الحداد ثلاثة أيام على إرهابي مثل قاسم سليماني، بينما يحظر ويعتقل أهالي المتظاهرين الإيرانيين المقتولين لحزنهم على من فقدوهم.

وأشارت الخارجية في تغريدة على تويتر إلى أن سليماني لم يكن بطلا، بل كان قاتلا للإيرانيين والأميركيين والآلاف غيرهم.

وذكرت الخارجية، أن سليماني قتل 603 من القوات الأميركية، وتسبب في إصابة الآلاف في العراق.

وأوضحت في تغريدة أن "الإرهابي" مسؤول عن نسبة 17 في المئة من القتلى الأميركيين في العراق بين عامي 2003 و2011.

ونشر نشطاء مقطع فيديو يظهر خامنئي وهو يبكي في جنازة سليماني، وقالوا إن "خامنئي بكى كما أبكى كثيرا من الأمهات والأبناء والآباء السوريين والعراقيين واليمنيين".

وكتب نشطاء، أن إيران تسعى من خلال الجنازة إلى تحقيق مكاسب سياسية.
بينما اعتبر آخرون أن دموع خامنئي هي "دموع تماسيح".

وكان الإرهابي قاسم سليماني، قائد "فيلق القدس" الذي كان مكلفا بإدارة العمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني في الخارج ومهندس الاستراتيجية الإيرانية في الشرق الأوسط، قد قتل في ضربة جوية أميركية استهدفته فجر الجمعة أمام مطار بغداد الدولي.

إقرأ ايضا
التعليقات