بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون : تصفية قاسم سليماني بداية النهاية للمشروع الإيراني في المنطقة العربية

1

قال مراقبون أن مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس في العراق، وتصفيته يؤكد  أن الولايات المتحدة الأمريكية أنهت مرحلة توكيل إيران في العراق والوطن العربي.
وأضاف القيادي السياسي العراقي، صلاح المختار، في تصريحات  له ، أن توقيت تصفية الإيراني قاسم سليماني، يؤكد تواصل عملية تصفية تغول إيران في العراق أولا، وبعد ذلك يتم تصفيتها في المنطقة، لأن الولايات المتحدة الأمريكية تدرك أن من ضرب ذيل الأفعى عليه أن لا يتركها إلا وهي ميتة إذا أراد منع انتقامها الشرس.
وأوضح ، أن الانتفاضة الشعبية التي اندلعت في العراق والأحداث الأخيرة التي طرأت على الساحة العراقية جعلت ميليشيات إسرائيل الشرقية (إيران) بدأت تتشرذم بعد الانتفاضة الشعبية، إذ تركها حوالي 90% من منتسبيها وبعضهم التحق بالانتفاضة الشعبية، بينما ابتعد آخرون خوفا، ولم يبق إلا عدد قليل لا يكفي حتى لاحتلال حي من أحياء بغداد والثبات فيه.
وأشار  المختار، إلى أنه رغم صدور الأوامر للميليشيات الموالية لإيران بتصفية الانتفاضة أكثر من مرة لم يهاجم الثوار إلا عدد صغير، مشيرا إلى قلة عدد عناصر الميليشيات التي كانت تحاصر السفارة الأمريكية في بغداد، رغم التحريض لمحاصرة السفارة مقابل دعم مالي.
وقال ، إن معركة العراق الحالية تعتبر معركة وجود بالنسبة للمشروع القومي الفارسي، كما أنها معركة وجود بالنسبة للعرب مغربا ومشرقا، مشيرا إلى أن من يكسب معركة العراق يقرر شكل المنطقة كلها.
وأضاف :”الآن قد فقدت إيران رمز القومية الفارسية، قاسم سليماني، ووجهت واشنطن ضربة مزلزلة للنغول في العراق، وتلك هي بداية النهاية للمشروع القومي الإيراني الفارسي، وهو تحول سيفتح الأبواب، ومهما كانت محاولات خنق المشروع النهضوي العربي قوية، لانطلاقة هائلة لحركة التحرر العربية خصوصا وأن العراق هو رافعة النضال العربي الأساسية في هذه المرحلة التاريخية”.

ع د

أخر تعديل: السبت، 04 كانون الثاني 2020 01:04 م
إقرأ ايضا
التعليقات