بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الشعب العراقي يرفض هجوم ميليشيات ماعش الإرهابية على السفارة الأمريكية في بغداد

2

أكد نشطاء عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي، رفض الشعب العراقي بكل طوائفه هجوم واعتداء ميليشيات ماعش الإرهابية على السفارة الامريكية في بغداد.

وطالب الشعب العراقي، باعتقال كافة العناصر الإرهابية التي هاجمت السفارة الأمريكية على رأسهم قائد ميليشيا الحشد الشعبي الإرهابي أبو مهدي المهندس وكذلك زعيم ميليشيا عصائب أهل الحق قيس الخزعلي.

وأكد النشطاء، أنه آن الأوان للتخلص من التبعية لإيران وطرد السفير الإيراني إيرج مسجدي وكذلك طرد قاسم سليماني قائد ما يسمى فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني.

وقد هاجمت أنصار ميليشيات ماعش الإرهابي، يحملون أعلام الحشد الشعبي وحزب الله العراقي، اليوم الثلاثاء، السفارة الأميركية في بغداد.

واقتحموا الباحة الخارجية للسفارة، بعد حرق إحدى البوابات للسفارة، منددين بالضربات الجوية الأميركية التي استهدفت الأحد قواعد تابعة لكتائب حزب الله العراقي الموالي لإيران، كما أحرقوا أعلاماً وحطموا كاميرات مراقبة، وقاموا بتكسير البوابات الأمنية في محيط السفارة.

وأطلقت القوات الأمنية العراقية الغاز المسيل للدموع لتفريق الميليشيات أمام السفارة الأميركية ببغداد، فيما قام عدد من المهاجمين بحرق كرفانات الحماية الخاصة بالسفارة عند البوابات الخارجية، وسط أنباء عن وصول وزير الداخلية العراقي إلى مبنى السفارة.

وأظهرت لقطات مصورة من هناك قيس الخزعلي و هادي العامري، زعيما ميليشيا العصائب وبدر، يقودان اقتحام السفارة الأميركية.

كما انضم أبو مهدي المهندس وحميد الجزائري زعيم ميليشيا الخراساني لمحاولات اقتحام السفارة الأميركية.

من جانبه، حمّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران مسؤولية تدبير الاعتداء على السفارة الأميركية في بغداد، كما دعا العراقيين إلى التحرر من هيمنة طهران.

وقال ترامب في تغريدة، إن إيران قتلت مقاولاً أميركياً، وأصابت الكثير. نحن رددنا بقوة، وسنقوم بذلك دائماً. الآن إيران تدبر الهجوم على السفارة الأميركية في العراق، وسيتحملون المسؤولية الكاملة، ونحن نتوقع من العراق استخدام قواته لحماية السفارة. وقد أبلغناهم بذلك.

وفي تغريدة لاحقة، قال ترامب للعراقيين: الذين يريدون الحرية ولا يريدون أن يخضعوا لهيمنة وسيطرة إيران: هذا هو وقتكم.

تغريدات ترامب شكلت تحولاً في الموقف الأميركي من رأس الإدارة الأميركية مباشرة، وليس من أي مسؤول آخر، حول مستقبل التعامل مع ملف العراق والدور الذي تلعبه إيران فيه.

إقرأ ايضا
التعليقات