بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ترامب يطالب عبد المهدي بحماية الأميركيين... وصالح يطالب الميليشيات بالانسحاب

1

دعا رئيس الجمهورية برهم صالح، ميليشيات ماعش الإرهابية إلى الانسحاب من السفارة الأميركية ومحيطها وعدم تصعيد الموقف، بعد اقتحامهم لها.

وقال صالح في بيان، إن التعرض إلى البعثات الدبلوماسية المعتمدة في العراق يعد ضرباً لمصالح العراق وسمعته الدولية بوصفه دولة ذات سيادة تحترم تعهداتها واتفاقاتها وتحمي البعثات الدبلوماسية داخل حدودها.

وأضاف أن هذا الاقتحام هو استهداف للعراق وسيادته ودولته قبل أن يكون استهدافاً لأي طرف آخر.

وأوضح أن العراق يتعرض إلى تحديات خطيرة على مستوى تهديد أمنه وسيادته ومستقبل شعبه، موضحاً أن محاولة اقتحام السفارة في بغداد يعد تجاوزاً للسياقات والاتفاقات الدولية الملزمة للحكومة العراقية.

وأكد صالح أن واجب القوات الأمنية حماية البعثات الدبلوماسية والمؤسسات الرسمية والمصالح العامة والخاصة.

بينما ذكر البيت الأبيض في بيان، أن الرئيس دونالد ترامب تحدث هاتفيا مع رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وشدد على ضرورة حماية الأميركيين والمنشآت الأميركية، وذلك عقب مظاهرات عنيفة أمام سفارة واشنطن ببغداد.

وقال البيان: ناقش الزعيمان القضايا الأمنية الإقليمية وأكد الرئيس ترامب ضرورة حماية الأميركيين والمنشآت الأميركية في العراق.

كما حمّل ترامب، اليوم الأربعاء، إيران المسؤولية الكاملة عن أي خسائر بشرية أو مادية في سفارة الولايات المتحدة ببغداد.

وأكد ترامب في تصريحات سابقة، إن إيران هي المسؤول الوحيد عن حرق واقتحام سفارة بلاده في بغداد.

 ونشر ترامب عبر تويتر، أنه طالب السلطات العراقية باستخدام القوة من أجل حماية السفارة الأميركية والموظفين داخلها.

واتهم إيران بقتل متعاقد أميركي، وإصابة آخرين، جراء القصف الذي استهدف قوات التحالف في العراق الجمعة الماضية.

وتعرضت سفارة واشنطن لهجوم من عناصر في الحشد الشعبي، وأظهرت صور ومقاطع فيديو أن بينهم من كان يرتدي الزي العسكري الرسمي لميليشيات لا سيما كتاب حزب الله العراقية ومنظمة بدر وعصائب أهل الحق.

وبدأ الهجوم باقتحام عناصر الميليشيات بوابة المنطقة الخضراء التي تضم البعثات الدبلوماسية ومقرات الحكومة والبرلمان العراقيين، بعد فشل ضباط في إقناع المقتحمين بالتراجع.

وعبر العشرات من عناصر الحشد بالإضافة إلى مركبات تحمل المزيد منهم، إلى المنطقة الخضراء التي يفترض أنها من أكثر المناطق تحصينا في العراق، وتقدموا نحو السفارة الأميركية ثم هاجموها واقتحموا باحتها الخارجية.

إقرأ ايضا
التعليقات