بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ترشيح الأسدي والياسري وعلاوي لرئاسة الحكومة.. وحوار برهم صالح مع السفير الإيراني

20

ذكرت مصادر سياسية، أن تحالف البناء المدعوم من إيران، استبعد مرشحه لتشكيل الحكومة المقبلة أسعد العيداني، وطرحت ثلاثة أسماء جديدة، اثنان منهم من كبار قادة الجيش.

وأضافت، أن الأسماء المرشحة حالياً هي الفريق الركن المتقاعد عبدالغني الأسدي، والفريق الركن توفيق الياسري، والمرشح المستقل محمد توفيق علاوي.

وأشارت إلى أنه يبدو أن هناك توافقاً من قبل المتظاهرين والكتل السياسية على قبول أحدهم لتشكيل الحكومة.

وقال النائب فاضل جابر، عضو تحالف البناء، إن الأسدي يعد الأوفر حظاً، كونه يحظى بقبول من جميع الأطراف، بما فيها الشارع العراقي.

وكان الرئيس برهم صالح، وضع الخميس الماضي استعداده للاستقالة من منصبه تحت تصرف مجلس النواب، واعتذر عن عدم تكليف العيداني تشكيل الحكومة القادمة.
وكانت أنباء تكليف العيداني قد قوبلت برفض المحتجين.

وأكدت مصدر أنه بعد يوم واحد من عودة الرئيس برهم صالح إلى مكتبه في القصر الرئاسي زاره السفير الإيراني في بغداد إيرج مسجدي.

وقال مصدر مقرب من صالح إن مسجدي لمح إلى رغبة إيران بتمرير مرشح عن ائتلاف الفتح المدعومة من طهران لكن الرئيس العراقي قطع الطريق على مسجدي بقوله إن توجيهات مرجعية النجف ورغبة الشارع العراقي لا تسمح لي بتمرير شخصية سياسية لها ارتباطات بأي دولة أجنبية.

في هذه الأثناء طالب الادعاء العام العراقي اللجان الحقيقية في المحاكم العراقية باستكمال التحقيق حول اغتيال المتظاهرين واختطافهم .

وأصدرت رئاسة الإدعاء العام التابعة لمجلس القضاء الأعلى كتابًا وجهت فيه رئاسات محاكم الاستئناف الاتحادية كافة لإعلامها بنتيجة الإجراءات القانونية المتخذة بخصوص حوادث مقتل وإصابة المتظاهرين.

ويطالب المتظاهرون باختيار رئيس وزراء يتمكن من كشف الجهات المتورطة في اغتيال النشطاء في بغداد والمحافظات.

وكان عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق علي البياتي قد كشف عن أرقام جديدة تتعلق بالمختطفين والقتلى والجرحى من نشطاء التظاهرات.

وقال البياتي إن هناك 48 مخطوفا مازالت عائلاتهم تطالب الجهات الحكومية والإنسانية بالكشف عن مصيرهم أما عدد الذين تم اغتيالهم منذ الأول من تشرين الأول الماضي فقد بلغ 489 شهيدا فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 22 ألف جريح.

إقرأ ايضا
التعليقات