بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تحركات إيرانية جديدة.. نوري المالكي رئيسا للوزراء وفؤاد حسين بديلا لبرهم صالح

20

كشفت مصادر سياسية مطلعة، عن تحركات إيرانية جديدة للسيطرة على العراق، وذلك لفرض تعيين رئيس وزراء جديد ويتمثل في نوري المالكي وكذلك رئيس جديد للبلاد.

وأشارت المصادر إلى أن رئيس جهاز المخابرات الوطني، مصطفى الكاظمي، قد عاد إلى العاصمة بغداد، بعد زيارة أجراها إلى إيران خلال الأسبوع الماضي.

وأضافت، أن "الكاظمي عاد من طهران وتوجه الى منزل زعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، مساء أمس الجمعة".

وأوضحت أن "الكاظمي والمالكي، بحثا إمكانية ترشح الأخير لمنصب رئيس الوزراء من خلال طرح اسمه على الكتل السياسية في محاولة لتمرير ترشيحه بتوافق الكتل لسياسية".

في ذات السياق، كشف قيادي في تحالف البناء، اليوم السبت، عن أن حراكاً سياسياً بدأ داخل التحالف، لأجل عزل رئيس الجمهورية برهم صالح من منصبه بشكل رسمي.

وقال القيادي الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن "قادة التحالف اتفقوا، في اجتماع ضمهم بعد ساعات من إعلان صالح رفضه تكليف مرشح البناء وتهديده بالاستقالة، على التحرك لمعاقبة صالح عبر عزله، بسبب عدم الالتزام بمواد الدستورية، وخرق المهلة الدستورية".

وأضاف أن "اليومين المقبلين سيشهدان حراكاً سياسياً في هذا الموضوع بين مختلف القوى السياسية، لمناقشة عزل الرئيس العراقي، وإيجاد بديل له متفق عليه سياسياً قبل العزل، حتى لا يتكرر سيناريو عادل عبد المهدي من جهة الفراغ الدستوري".

وألمح إلى أن وزير المالية الحالي في الحكومة فؤاد حسين، والذي كان قد ترشح للمنصب، لكن التوافقات السياسية أقصته من منصب رئاسة الجمهورية ومنحته لبرهم صالح.

يذكر أن نائب رئيس البرلمان، بشير حداد، قال في بيان، يوم الجمعة، إن صالح "يُعتبر مستقيلاً إذا لم يسحب خلال أسبوع" رسالته التي وجهها للبرلمان.

وقال الرئيس برهم صالح، يوم الخميس الماضي، للبرلمان "إنه يفضل الاستقالة على تكليف مرشح يرفضه المحتجون بتشكيل الحكومة".

وأضاف برهم صالح، في خطابه الموجه لمجلس النواب: "وصلتني عدة مخاطبات حول الكتلة الأكبر تناقض بعضها بعضا"، مشيرا إلى أنه "يفضل الاستقالة على تكليف مرشح يرفضه المحتجون بتشكيل الحكومة"، في إشارة إلى أسعد العيداني".

يشار إلى أن تحالف "البناء" في العراق دعا، البرلمان إلى اتخاذ الإجراءات القانونية بحق رئيس الجمهورية برهم صالح.

إقرأ ايضا
التعليقات