بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأزمة العراقية تتفاقم .. فهل يقدم برهم صالح على حل البرلمان ؟

مجلس النواب

باتت الأزمة العراقية أكثر تعقيدا بعدما أعلن الرئيس العراقي اعتزامه الاستقالة من منصبه، ووضعها أمام تصرف البرلمان العراقي، نتيجة الضغوط التي تمارس عليه، وعدم وجود اتفاق بين الكتل والأحزاب السياسية العراقية على تسمية رئيس جديد للحكومة منذ استقالة عادل عبد المهدي في نوفمبر الماضي.
دعوات حل البرلمان
ونتيجة لذلك، ظهرت دعوات سياسية تطالب رئيس الجمهورية العراقية، برهم صالح، بحل البرلمان، بدلا من تقديم استقالته، خاصة أن حل مجلس النواب العراقي يعد مطالبا جماهيريا رفعه العراقيون المحتجون في الشوارع منذ أكثر من شهرين.
وشدد حازم العبيدي، المحلل السياسي العراقي، على أهمية حل مجلس النواب من قبل الرئيس العراقي، خاصة أن البرلمان الحالي يضم كتلا سياسية موالية لإيران، مشيرا إلى أن موافقة النواب على استقالة برهم صالح يعني أن محمد الحلبوسي، رئيس مجلس النواب الحالي سيصبح رئيسا للعراق وفقا للدستور، وهذا قد يتسبب في المزيد من إهداء دماء الشعب العراقي، في الوقت الذي لم تصل فيه القوى السياسية إلى حل يرضي تطلعات المتظاهرين والثوار.
رفض الموالين لإيران
وقال المحلل السياسي العراقي، في تصريحات له ، إن الشعب العراقي انتفض لتغيير العملية السياسية برمتها، وطرد الميليشيات والأحزاب السياسية الموالية لإيران من العراق، مشيرا إلى أن المحتجين يرفضون تسمية أي شخصية موالية لإيران لرئاسة الحكومة العراقية، ولذلك رفض المتظاهرون تسمية أسعد العيداني لتشكيل الحكومة، مشيرا إلى أن “العيداني” لديه عمليات تخابر مع النظام الإيراني، إضافة إلى تورطه في عمليات قتل للمحتجين في العام 2018، إلى جانب فساده أثناء توليه منصب محافظ البصرة.

 وأضاف حازم العبيدي، أن مسألة حل مجلس النواب الآن تعد وسيلة مناسبة لمواجهة القوى والكتل السياسية الموالية للنظام الإيراني داخل البرلمان العراقي، مشيرا إلى أن حل البرلمان يعد مطلبا شعبيا دعا إليه المتظاهرون منذ شهور.

 بيان كتلة برهم صالح
 في سياق متصل، أصدرت كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني بالعراق التي ينتمي إليها برهم صالح، بيانا، شددت فيه على ضرورة أن تتفهم الكتل السياسية موقف الرئيس العراقي، مشيرة إلى أهمية أن تضع الأحزاب السياسية مصلحة الوطن العليا ووقف سياسة الضغط.
 وأشارت كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني العراقي، إلى أن الفوضى العارمة والضغوطات المستمرة من مصادر مختلفة، إلى جانب تناقضات الكتل السياسية في تحديد الكتلة الأكبر وعدم توافقها على مرشح لرئاسة الحكومة يرضى المحتجين المنتفضين في الشوارع والقوى السياسية، أدى إلى إرباك المشهد السياسي أكثر فأكثر، مما زاد الموقف تعقيدا على برهم صالح في اختيار شخصية مرشحة لنيل ثقة الجميع في تسلم مهام رئيس مجلس الوزراء.

ع د

إقرأ ايضا
التعليقات