بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نشطاء عراقيون يوجهون رسالة نارية للسلطة الحاكمة: لقد قتلتم ثائر الطيب

20

وجه نشطاء عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة نارية، للرئيس برهم صالح ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي وكل السلطات والميليشيات بعد استشهاد الناشط ثائر الطيب.

وقال مصدر محلي، إن "الناشط المدني ثائر كريم الطيب، توفي اليوم الأربعاء، متأثراً بجراحهِ البليغة في مستشفى الديوانية بعد 9 إيام من إصابته أثناء عملية الاغتيال التي دُبرت له بعبوة لاصقة وضعت داخل سيارته في الديوانية".

من جانبه، كتب الدكتور أياد العنبر في صفحته على الفيسبوك:لا أعرف هذا الشاب صاحب الابتسامة الجميلة والمليئة بالحيوية وملامحه التي توحي لك بأنه شاب عراقي يبحث ويقاتل من أجل حقّه بوطن".

وأضاف، "ثائر ليس صديقي لا في الواقع ولا في العالم الافتراضي، لكني عرفته من خلال أصدقائي في الفيس بوك، والذين يعرفونه ونشر عنه وتفاعلوا مع الحادث الجبان والغادر الذي تعرض له، وكانوا يدعون الله أن يَمّن عليه بالشفاء ومتابعين بقلق تطور حالته الصحية".

وتابع: أتألم جداً وأنا أكتب هذه السطور، واشعر بحرقة بألم.. وكأني استشعر حال أمه وأخوه وأبوه، وأصدقائه ومحبيه. وهم يتلقون خبر استشهاده، وهم كانوا يتأملون شفاءه".

ووجه رسالة للسلطات الحاكمة قائلا "من هم في السلطة، الم تجربوا لوعة وحرقة فقدان من تُحبّون! لماذا تصرون على فجيعتنا وقتل شبابنا، اليس لديكم أولاد، اليس الديكم أصدقاء.. هل انتزع الجلوس على كرسي السلطة مشاعركم الإنسانية؟.

وقطع محتجو بغداد سريع محمد القاسم بالنعش الرمزي للشهيد ثائر الطيب، احتجاجاً على اغتياله.

– هذا ما يجعل من ثائر الآن شهيداً وبطلاً جديداً للثورة وايقونة خالدة في تاريخها.

– استشهد الناشط المدني ثائر الطيب في مستشفى الديوانية متأثراً بجراح بليغة أصيب بها أثناء عملية الاغتيال التي دبرت بانفجار عبوة لاصقة في السيارة التي كان يقودها في مدينة الديوانية قبل عشرة ايام.

– اسمه الكامل ثائر كريم رياح البحاثي ال جناني.

– خلده التاريخ بذكرى استشهاده، والذي يصادف الاحتفالات السنوية بأعياد السيد المسيح، وهو ذات اليوم الذي ثلم فيه جدار الحكومة بإقرار قانون جديد للانتخابات، وتحقيق انتصار جديد للثوار.

– كان علي المدني يوم الأحد ١٥ /١٢ / ٢٠١٩ في زيارة لمحافظة الديوانية وبضيافة ثائر الطيب، وعند خروجهم من منزل ثائر ولمسافة الف متر تقريباً انفجرت عبوة لاصقة بسيارة علي المدني تحت المقعد الامامي، وخرج علي من الحادث متأثراً بإصابات خفيفة بعد قضاءه ساعات في المستشفى، وفقدانه السمع بشكل مؤقت، فيما تعرض ثائر الطيب الى نزيف حاد ونقل بسيارة الشرطة للمستشفى، وأجريت له عملية كبرى، وبقي في العناية المركزة.

– بقيت حالته غير مستقرة إلى أن فارق الحياة مساء يوم الثلاثاء ٢٤ / ١٢ /٢٠١٩.

– كان آخر منشور له بتاريخ ١٥ / ١٢ ضمن حملة دعم المنتوج الوطني وهي ضمن اساليب المقاطعة الاقتصادية اللاعنفية: نص منشوره ((اليوم الديوانية العظيمة وهي تدعم المنتوج المحلي.

– يلقب بـ "طبّاب الخير" و"ثوير" و"خادم الأيتام" و"علي بن أبي طالب زمانه.

إقرأ ايضا
التعليقات