بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

متظاهرو العراق يرفضون مرشحي أحزاب إيران.. وبديل عبد المهدي أسير توافق سياسي

10

انطلقت تظاهرات عدة في مختلف أنحاء المدن احتجاجا على محاولة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي تمرير مرشحي الأحزاب القريبة من إيران لرئاسة الحكومة ضد إرادة المتظاهرين.

فقد جدد المتظاهرون في ساحة التحرير بالعاصمة بغداد رفض مرشحي الأحزاب أسعد العيداني محافظ البصرة وعبد الحسين عبطان وزير الرياضة السابق.

فقد استعادت الاحتجاجات زخمها في العراق ، مع تظاهرات وقطع طرق وجسور بالإطارات المشتعلة جنوباً، رفضاً لترشيح قصي السهيل لرئاسة الحكومة، وتنديداً بالطبقة الحاكمة، التي فشلت حتى الآن بالاتفاق على تسمية رئيس جديد للوزراء، حتى أصبح المنصب أسيراً للتوافق السياسي.

كما نشرت الحكومة العراقية، أمس، قوات عسكرية وأمنية واستخبارية في الشوارع والساحات والأزقة، وفي محيط الأبنية الحكومية والمدارس وحول البنوك والمتاجر، معززة بالآليات والعجلات العسكرية، وهم يحملون الأسلحة.

وهدد متظاهرون عراقيون، أمس، بتصعيد الاحتجاجات في حال إصرار القوى والأحزاب والكتل البرلمانية على تمرير المرشح قصي السهيل، لتشكيل الحكومة الجديدة.

وقال متظاهرون، إن ساحات التظاهر والاعتصام شهدت تدفقاً كبيراً من المتظاهرين، بعد سماع الأنباء حول تسمية المرشح قصي السهيل لمنصب رئيس الوزراء، كما نظموا مسيرات ليلية حتى ساعات الفجر، ورددوا شعارات تؤكد رفض ساحات التظاهر تكليف المرشح السهيل لتشكيل الحكومة المقبلة، والمطالبة بتسمية مرشح مستقل.

وأكد المتظاهرون، أنه تم إغلاق الطرق والجسور وإحراق الإطارات، وإعلان حالة العصيان والإضراب العام عن الدوام في المدارس والجامعات والدوائر الحكومية والخروج إلى الشارع بكثافة، لإرغام الأحزاب على سحب مرشحهم وتسمية بديل يحظى بالقبول من قبل الجمهور.

وأعلن المتظاهرون، في بيانات صحافية بساحات التظاهر الليلة قبل الماضية، عن تطوير أساليب التظاهر ورفع حالة التصعيد، ومنع دخول نواب البرلمان إلى المحافظات التي تشهد تظاهرات احتجاجية.

كما شدد المتظاهرون، في البيانات، على أن سلطة الأحزاب تصر على الاستخفاف بمطالب المتظاهرين، وأن ترشيح قصي السهيل مرفوض شعبياً، وستكون لهم كلمة حاسمة من خلال مسيرات سلمية مليونية، تعبيراً عن رفضهم أي مرشح من خارج مطالب المتظاهرين.

وفي غضون ذلك، كشفت مصادر مقربة من رئيس الجمهورية العراقي، برهم صالح، أن الرئيس أبلغ الكتل السياسية بأنه يفضل أن يقدم استقالته على أن يكلف شخصاً لرئاسة الوزراء دون انسجام مع مطالب الشارع.

يأتي هذا الموقف بعدما رفض صالح الضغوط التي مورست عليه، لتكليف مرشح كتلة البناء قصي السهيل، المدعوم من إيران، رغم نهاية المهلة الدستورية.

وأرسلت خمس كتل نيابية في البرلمان العراقي، الليلة قبل الماضية، لرئاسة الجمهورية كتاباً رسمياً يسمي السهيل رئيساً للحكومة الجديدة، فيما خرجت بالتزامن تظاهرات منددة بترشيح الأخير.

ويضع الرئيس برهم صالح، بحسب مصدر في الرئاسة العراقية، «فيتو» قاطعاً على السهيل، العضو السابق في تيار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، والذي انتقل إلى معسكر خصمه رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، الموالي لإيران.

واجتمعت الهيئة القيادية لتحالف القوى العراقية في بغداد برئاسة محمد الحلبوسي ورئيس التحالف محمد تميم، وقررت بالإجماع مفاتحة تحالف البناء لتقديم مرشح جديد لرئاسة الوزراء.

إقرأ ايضا
التعليقات