بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد ساحة التحرير.. شاطئ التحرير وسط بغداد يستقبل الثوار العراقيون

20

تشهد ضفة أطلق عليها "شاطئ التحرير" تمتد لحوالي نصف كيلومتر على نهر دجلة على مقربة من ساحة التحرير في قلب بغداد، نشاطات فنية ورياضية وترفيهية ينظمها شباب الثورة العراقية.

يمتد هذا الشاطئ الذي يقع على الجانب الشرقي من نهر دجلة، بين جسري السنك والجمهورية، وتنتشر قوات أمنية قطعت الجسرين المؤديين إلى المنطقة الخضراء شديدة التحصين.

ويمتد على مقربة من المكان شارع الرشيد الذي يتضمن منازل بغدادية قديمة بنيت بطريقة تعرف بـ "الشناشيل" تخرج منها شرفات خشب مطرزة تذكر بأمجاد بغداد القديمة، لكنها باتت اليوم شبه منهارة.

وفي الشارع نفسه، مبان حديثة تشوه منظره العريق، كما وضعت حواجز خرسانية هنا وهناك، لكنها غطيت برسوم تروي أحلام المحتجين ومطالبهم.

وتتحرك بدون انقطاع عربات "التوك توك" ذات العجلات الثلاث، بألوانها الحمراء والصفراء، والتي باتت أيقونة التظاهرات لما تقدمه من خدمة للمتظاهرين، بعدما كانت تستخدم للتنقل في الأحياء الفقيرة فقط من بغداد.

وانتشرت على الضفة نفسها مقابر غطيت بأعلام العراق وضعت حولها زهور اصطناعية، وقميص ملطخ بالدم يذكر بـ "الشهداء" الذين سقطوا خلال الاحتجاجات. ورفعت صور بعضهم على خيام يأوي إليها متظاهرون عند الليل.

ويقول المتظاهرون، حرمنا قادتنا (السياسيون) من كل شيء: حقوقنا، أموالنا وكرامتنا ... ببساطة هنا نكتشف طعم الحرية"، على هامش احتجاجات مطلبية انطلقت منذ أكثر من شهرين وتدعو إلى "إسقاط النظام".

وينتشر هؤلاء المتظاهرون الشباب على هذه الضفة القريبة من ساحة التحرير، التي تعد "المعقل" الرئيسي للاحتجاجات في العراق.

ووصف متظاهر، المكان بالقول: "هذا هو المكان الذي نجد فيه سحر بداية الاحتجاجات".

وأضاف "التحشيد أقل (اليوم)، الرؤوس تغيرت وتغلغل عناصر الميليشيات والجواسيس بين المتظاهرين"، مشيرا إلى تزايد تأثير مؤيدي التيار التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
وخلف القمع الذي تعرض له المحتجون أكثر من 460 شهيدا ونحو 20 ألف جريح.

إقرأ ايضا
التعليقات