بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

آلاف العراقيين يتظاهرون في 9 محافظات.. والقوات الأمنية تغلق المنطقة الخضراء ببغداد

12

تظاهر آلاف العراقيين، في شوارع العاصمة بغداد وثماني محافظات للمطالبة بتسمية مرشح مستقل لتشكيل الحكومة الجديدة، وشهدت مدن جنوب العراق إضرابات للطلاب وقطعاً للطرقات بمناطق عدة.

فقد تجمع الآلاف بينهم طلاب جامعات وتلامذة مدارس، أمس، في ساحة التحرير ببغداد، ومحافظات البصرة والناصرية والمثنى والنجف وكربلاء وواسط والديوانية وميسان حاملين أعلام العراق.

وردّد المتظاهرون هتافات تطالب بالإسراع في تسمية مرشح لتشكيل الحكومة وإقرار قانون الانتخابات الجديد، وطالبوا الأحزاب والكتل البرلمانية بالابتعاد عن تقديم مرشحين لتسمية المكلف بتشكيل الحكومة.

وقد شهد عدد كبير من مدن جنوب العراق إضراباً للدوائر الحكومية، وتم إغلاق أبواب المدارس والكليات باستثناء المؤسسات الطبية والخدمية، وإغلاق الجسور وإحراق الإطارات في الطرق والشوارع المؤدية إلى الشركات النفطية والصناعية رغم الانتشار الكثيف للقوات العراقية، تزامناً مع انتهاء الموعد الذي حددته السلطات لإعلان مرشح لرئاسة الوزراء.

من جانبها، أغلقت قوات الأمن العراقية، المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد بعد اتساع المظاهرات في معظم مناطق محافظة بغداد والمناطق الجنوبية.

ويهدف هذا الإجراء إلى منع المتظاهرين من اقتحام المنطقة الخضراء بعد تلويح رئيس الجمهورية برهم صالح باللجوء إلى الاستقالة، إذا فرضت بعض الأطراف والأحزاب السياسية مرشحا لرئاسة الوزراء.
وقد ارتفعت وتيرة المظاهرات في العديد من المدن والبلدات الجنوبية بعد انتشار خبر ترشيح كتلة فتح لقصي السهيل لرئاسة الوزراء، ورفضه من رئيس الجمهورية برهم صالح ومن التيار الصدري.

وفيما يؤكد مسؤولون سياسيون، أن الجارة الإيرانية صاحبة النفوذ القوي في العراق، تواصل سعيها لتمرير مرشحها السهيل، وهو وزير في الحكومة المستقيلة، أعلن الشارع رفضه التام لترشحه، لأنهم يعتبرونه جزءا من طبقة سياسية تحتكر الحكم منذ 16 عاما في البلاد.

وكان المتظاهرون رحبوا في نهاية نوفمبر باستقالة حكومة عادل عبد المهدي. واليوم، هم يريدون إسقاط رئيس البرلمان محمد الحلبوسي ورئيس الجمهورية برهم صالح، اللذين يتهمونهما بـ"المماطلة".

والبرلمان الحالي هو الأكثر انقساما في تاريخ العراق الحديث. وقد فشل النواب الأربعاء في الاتفاق على إعادة صياغة قانون الانتخابات، أكبر إصلاح قدمته السلطات إلى المحتجين، ورفعوا الجلسة حتى الاثنين.

والليلة قبل الماضية، أعلن المتظاهرون في الديوانية والبصرة الإضراب العام، بعد ثلاثة أشهر من احتجاجات غير مسبوقة أسفرت عن استشهاد نحو 460 شخصاً وإصابة 25 ألفاً آخرين بجروح.

إقرأ ايضا
التعليقات