بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

يوميات تظاهرات العراق.. قطع طرق وجسور وإضراب عام ودعوات لمسيرة مليونية ببغداد

20

شهدت عدة محافظات عراقية، اليوم الأحد، قطع طريق رئيسة، واضراباً عن الدوام، استجابة لدعوات المتظاهرين.

فقد قطع متظاهرو محافظة البصرة، شوارع رئيسية داخل المدينة وخارجها بعضها تؤدي إلى الموانئ والحقول النفطية، لمنع الموظفين من الوصول إلى دوائرهم لفرض الإضراب العام عن الدوام في دوائر الدولة، باستثناء الخدمية منها.

وقال متظاهرون وشهود عيان، إن "بعض شوارع وتقاطعات مركز مدينة البصرة، شهدت منذ فجر اليوم قطعاً من قبل المتظاهرين الذين وضعوا حواجز وأحرقوا إطارات لمنع المركبات من المرور، باستثناء الكوادر الصحية والحالات الإنسانية".

وأشاروا إلى أن "الغرض من قطع الطرق هو لفرض الإضراب العام عن الدوام، واحتجاجاً على ترشيح أسماء حزبية لتولي الحكومة الجديدة وهو أمر يرفضه الشعب والمرجعية الدينية العليا".

وبينوا أن "قطع الطرق شمل تقاطعات الزهراء، والموفقية، والعسكري، والطويسة، والجمهورية، والتأميم، وشوارع الميثاق، وبغداد، والكزيزة،، بعد اشتباكات مع القوات الأمنية التي حاولت استعادة السيطرة على تلك التقاطعات والشوارع من خلال تفريق المتظاهرين بقنابل الغاز المسيل للدموع".

وأضافوا أن "المتظاهرين قطعوا أيضاً الطرق المؤدية إلى حقل مجنون النفطي ونصبوا خيمة للاعتصام لمنع الموظفين من الدخول إليه، وكذلك الطريق الممتد من خور الزبير باتجاه ناحية ام قصر، ومنعوا مرور مركبات الموظفين المتجهة الى شركات الاسمدة والحديد والصلب ومينائي ام قصر وخور الزبير".

وقال مصدر محلي، إنه تم قطع جميع الشوارع الرئيسة والجسور في الكوت وتعطيل الدوام بشكل كامل.

وأضاف أن محتجين اغلقوا البوابة الرئيسة لجامعة المثنى استجابة لدعوات الإضراب العام.

كما قطع محتجون الجسور الرئيسية الثلاثة في محافظة ذي قار، بينما تجددت التظاهرات بالقرب من بوابة حقل مجنون النفطي شمالي البصرة.

وأعادت قوات الأمن العراقية، افتتاح عدد من الطرق في محافظة البصرة، جنوبي البلاد، بعد إغلاقها من قبل محتجين في الصباح الباكر من يوم الأحد.

وجاء تدخل قوات الأمن العراقي فيما دعا اتحاد طلبة بغداد، وهو أحد تنسيقيات الاحتجاجات الشعبية في العراق، طلبة الجامعات والكليات الأهلية والحكومية إلى الخروج بمسيرة مليونية دعما لمطالب المتظاهرين في ساحة التحرير.

كذلك دعت التنسيقيات الاحتجاجية في محافظات الجنوب، العراقيين الى التظاهر مجددا والإضراب العام رفضا لمحاولات القوى السياسية تكليف القيادي في ائتلاف رئيس الوزراء الأسبق، نوري المالكي، قصي السهيل، المدعوم من قبل طهران لتولي رئاسة الحكومة المقبلة.

وتأججت شرارة الاحتجاجات في العراق في أكتوبر الماضي، بخروج المتظاهرين في مختلف أنحاء البلاد للمطالبة بتغيير الحكومة واحتجاجا على الأوضاع الاقتصادية والسياسية المتردية، خاصة في ظل انتشار الفساد والتدخلات الإيرانية المستمرة في الشؤون الداخلية للبلاد.

إقرأ ايضا
التعليقات