بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الثلاثاء, 21 كانون الثاني 2020
آخر الأخبار

متظاهرو العراق يرفضون خرق المهلة الدستورية.. ويهتفون ضد صالح والحلبوسي

صالح

شهدت ساحة التحرير في بغداد، مسيرات غاضبة، ندّدت بقيام الرئيس، برهم صالح وبالاتفاق مع القوى السياسية، بتأجيل الإعلان عن اسم المرشح لرئاسة الوزراء حتى الأحد المقبل، وهو ما اعتبره المتظاهرون خرقاً واضحاً للدستور.

وردّد متظاهرو ساحة التحرير هتافات ضد رئيسَي الجمهورية برهم صالح، والبرلمان محمد الحلبوسي لتسببهما في خرق المهلة الدستورية، مطالبين بحلّ البرلمان وتشكيل حكومة موقتة تمهّد لانتخابات مبكرة.

وامتدت تظاهرات "التحرير" إلى الساحات والشوارع المجاورة، بالتزامن مع دعوات أطلقها ناشطون للخروج بتظاهرة مليونية مساء اليوم الجمعة، لإرغام السلطات والأحزاب على الرضوخ لمطالب الشعب، واختيار حكومة مستقلة برئيسها ووزرائها.

وذكرت مصادر أمنية، أن السلطات العراقية قامت بعزل المنطقة الخضراء بشكل كامل، عن طريق إضافة المزيد من الحواجز، مؤكدة، أن هذا الإجراء جاء تحسباً لانطلاق تظاهرات واسعة الجمعة لرفض تأخير اختيار رئيس الوزراء الجديد.

وفي ساحة الحبوبي بمدينة الناصرية في محافظة ذي قار، قضى المتظاهرون ليلتهم حتى الصباح في الساحة، وتزايدت الأعداد بشكل ملحوظ بعد منتصف الليل، أي عند انتهاء المهلة الدستورية من دون الإعلان عن اسم مرشح مستقلّ لرئاسة الحكومة الجديدة.

وشهدت محافظات بابل والنجف وواسط والقادسية والمثنى وميسان والبصرة، تظاهرات رافضة لخرق المهلة الدستورية، ولمحاولات الأحزاب فرض مرشحيها الذين ثبت فسادهم في السابق.

من جانبه، رفض رئيس حزب "الحل" جمال الكربولي، ترشيح وزير التعليم العالي بحكومة تصريف الأعمال قصي السهيل أو أية شخصية أخرى لا تنطبق عليها شروط المتظاهرين، موضحاً في تغريدة عبر "تويتر" أن إصرار السياسيين على أخطائهم بحق الشعب، أصبح خطيئة.

وتابع: "بدلاً من الاعتذار وإعادة السلطة للشعب، يصرّ سياسيو المال والسلاح على فرض إرادتهم على الجماهير بترشيح سياسيين متورطين بمأساة الشعب لمنصب رئاسة الوزراء".

كما جدد متظاهرو ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، رفضهم القاطع لأي مرشح لرئاسة الوزراء يأتي عن طريق الأحزاب والكتل السياسية، مؤكدين إصرارهم على أن المرشح يجب أن يحظى برضا وموافقة ساحات التظاهر، في حين تواصلت الإضرابات والاعتصامات في بقية المحافظات الجنوبية.

كما شهدت ساحة التحرير، عودة أصحاب القبعات الزرق التابعين للتيار الصدري إلى الساحة للقيام بحماية المتظاهرين، بعد أن انسحبوا منها يوم الثلاثاء الماضي.

وجاءت عودة أصحاب القبعات الزرق إلى ساحة التحرير، لتمثل دافعاً قوياً للمتظاهرين بعد أن شهدت الأيام الماضية تراجعاً في أعدادهم.

إقرأ ايضا
التعليقات