بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

متظاهرو ساحة التحرير يجددون رفضهم لمرشحي الأحزاب والكتل السياسية.. والقبعات الزرق تعاود الانتشار

القبعات الزرقاء

جدد متظاهرو ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، رفضهم القاطع لأي مرشح لرئاسة الوزراء يأتي عن طريق الأحزاب والكتل السياسية، مؤكدين إصرارهم على أن المرشح يجب أن يحظى برضا وموافقة ساحات التظاهر، في حين تواصلت الإضرابات والاعتصامات في بقية المحافظات الجنوبية.

كما شهدت ساحة التحرير، عودة أصحاب القبعات الزرق التابعين للتيار الصدري إلى الساحة للقيام بحماية المتظاهرين، بعد أن انسحبوا منها يوم الثلاثاء الماضي.

وجاءت عودة أصحاب القبعات الزرق إلى ساحة التحرير، لتمثل دافعاً قوياً للمتظاهرين بعد أن شهدت الأيام الماضية تراجعاً في أعدادهم.

فيما مدد الرئيس برهم صالح المهلة الدستورية لاختيار رئيس وزراء جديد بديلاً عن عادل عبد المهدي حتى يوم الأحد المقبل.

فقد أوضحت مصادر سياسية، أن هذا التمديد سيعطي مجالاً أمام الجميع من أجل اختيار رئيس وزراء جديد يحظى بقبول الكتل السياسية والمتظاهرين على حدٍ سواء.

وفي هذا الصدد، ذكر النائب البرلماني محمد الخالدي، إن مجموعة من النواب أرسلوا أمس كتاباً إلى الرئيس صالح يتضمن ترشيح وزير الاتصالات الأسبق محمد توفيق علاوي لرئاسة الوزراء.

 وأضاف الخالدي، أن هذا الاختيار جاء بعد لقاء المتظاهرين وأعضاء البرلمان والاستماع إلى آرائهم ورؤيتهم للشخصية المرشحة، والتي لقيت قبولاً كبيراً.

وتابع: سنعمل على إرسال ملحق آخر بتواقيع جديدة إلى رئيس الجمهورية كوننا لم نستكمل التواقيع، أول أمس، بسبب الانشغال بقضية قانون الانتخابات.

وفي ذات السياق، كشف مصدر مطلع، أن تحالف «سائرون» التابع لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لا يمانع تكليف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة المقبلة.

في غضون ذلك، دعا عضو اللجنة القانونية في البرلمان سليم همزة، إلى الإسراع بحسم اسم المرشح لتولي منصب رئيس الوزراء، محذراً من مشكلة كبيرة وفراغ دستوري وإداري.

وقال: في حال انتهاء المدة المحددة دستورياً لتكليف مرشح رئاسة الوزراء، فإن رئيس الجمهورية سيتسلم مهام رئيس الوزراء، لكنه لن يستطيع ترشيح أسماء وزراء جدد أو يتسلم أي أسماء لمرشحين على وزارات.

وبين أن هذا الوضع يجعلنا بحاجة إلى الإسراع بحسم اسم مرشح رئاسة الوزراء كي لا نقع في فراغ دستوري وحكومي وإداري كونها مشكلة كبيرة.

إقرأ ايضا
التعليقات