بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

برهم صالح يهرب من ضغوط السهيل وعبطان.. ويقدم طلبا مستعجلا إلى المحكمة الاتحادية!

برهم صالح وقصي السهيل

ذكرت مصادر مطلعة، اليوم الجمعة، أن رئيس الجمهورية برهم صالح قدم أمس الخميس طلباً مستعجلاً إلى المحكمة الاتحادية تضمن تعريف الكتلة الأكبر بعد استقالة الحكومة.

يأتي ذلك بعد تقديم أكثر من طرف سياسي لمرشحين لمنصب رئيس الوزراء ، وصلاحيات رئيس الجمهورية برفض أو قبول مرشحي الكتل في هذه المرحلة.

وأكدت المصادر، أن "وفدا من أطراف كتلة البناء التقى صالح امس لمنعه من تقديم الاستفسار الدستوري، ودفعه الى الاعتراف بمرشحين عن البناء هما قصي السهيل او عبد الحسين عبطان الى منصب رئيس الوزراء خلفاً لرئيس الحكومة المستقيل عادل عبد المهدي".

وحسب المصادر أكد صالح "لوفد كتلة البناء انه التقى ممثلين عن التظاهرات والفعاليات الاجتماعية، وأن المرشحين لا تنطبق عليهما الشروط المطروحة لضمان السلم الاجتماعي".

وأضاف أن الرئيس صالح "ابلغ وفد البناء انه لن يقدم اي من الاسمين حالياً ولن يقدم اي من الاسماء الاخرى المطروحة قبل توضيح دوره في الاختيار كرئيس للجمهورية وحام للدستور، وقبل ان تفصل المحكمة الاتحادية في اليات اعلان الكتلة الاكبر في هذه المرحلة الانتقالية الحساسة".

ويأتي ذلك، وسط ضغوط متواصلة لفرض وزير التعليم العالي قصي السهيل او عبد الحسين عبطان، لمنصب رئاسة الوزراء.

وكان النائب عن تحالف سائرون، سلام الشمري، قد دعا، الأربعاء الماضي، رئيس الجمهورية، برهم صالح، لعدم التجاوب مع  الضغوط’ بشأن بديل رئيس الوزراء المستقيل، عادل عبد المهدي.

وقال الشمري، في بيان، إن "اختيار شخصية مستقبلة مقبولة جماهيريا لا ترتبط بحزب او قوى سياسية يعد نصرا حقيقيا للشعب ومتظاهريه السلميين".

وأضاف، ان "على رئيس الجمهورية عدم الاستجابة للضغوط السياسية والاستماع لصوت الشعب المطالب بحقوقه المشروعة"، مبينا أن "اختيار شخصية مستقلة مهنية لمنصب رئيس الوزراء ضمانة أكيدة لاستقرار الأوضاع بشكل عام".

ومساء الثلاثاء الماضي، ومع اقتراب المهلة الدستورية الخاصة باختيار بديل رئيس الوزراء المستقيل من المنصب، تداولت وسائل اعلام محلية، ومواقع التواصل، أنباء عن عزم تحالف البناء تقديم وزير التعليم العالي والبحث العلمي قصي السهيل لرئاسة الوزراء.

إقرأ ايضا
التعليقات