بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

رغم الرفض القاطع للثوار.. سكوت الصدر القابع في قم عن طرح اسم السهيل علامة رضا

مقتدى الصدر
رأت  مصادر اليوم الأربعاء، ان سكوت زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر على طرح اسم قصي السهيل كمرشح لرئاسة الوزراء بمثابة “علامة رضا”، مشيرة إلى أن الصدر الصدر «يراهن» على نجاح تجربة السهيل، رغم «العتب» المتبادل بينهما.
وقالت المصادر إن مقتدى الصدر، ومن مقرّ إقامته في مدينة قم الإيرانية (جنوبي العاصمة طهران) حيث يتابع دراسته الدينية،  أكّد في تغريدة له أن «المجرّب لا يُجرّب» والتي تبنّتها «المرجعية» ويعني أن الفاشل في تجربته لا يُجرّب مجدّداً، أما الناجح فلا يشمله المعنى”، مبينة أن “ثمّة من أكّد من القوى أن الصدر لم يقصد السهيل بشكل مباشر، على غرار تلميحه المباشر والرافض للمرشحين: محمد شياع السوداني ومحمد إبراهيم بحر العلوم”.
ومردّ هذا الرهان، وفق المصادر، ثقة الصدر بقدرات (رفيق سلاحه) السابق، لأنّه «جُرّب ونجح»، ما عُدّ عاملاً مطمئناً حال دون إعلان موقف حازم تجاهه، بل ركوناً إلى (صمت) فُسّر بأنّه علامة من علامات الرضى”.
وتابعت “أما الشارع، فقد ترجم رفضه للسهيل في أكثر من لافتة عُلّقت في «ساحة التحرير»، وسط العاصمة بغداد. إلا أنّه، حتى الآن، لم يعبّر بشكل واضح وصريح عن رفضه المطلق”، مبينة أن “الساعات القليلة المقبلة ستكون حاسمة في معرفة وتبيان وجهة نظر الشارع، مع بدء تقديم الكتل السياسية السهيل إلى رئيس الجمهورية برهم صالح، كمرشح لرئاسة الوزراء. المصادر مطمئنة من «تمرير» السهيل، مع وجود تعهّدات بضبط القوى والأحزاب جمهورها الحاضر في الساحات، ودفعهم للعودة إلى منازلهم”.
ويفترض، بحسب المصادر، أن “يُكلّف السهيل صباح غد الخميس، أي في اليوم الأخير للمهلة الدستورية، ليبدأ بعد ذلك مرحلة أخرى من رحلة «التحدّي»، أي التكليف الحكومي ومواجهة مطامع البعض بالظفر بالحقائب الوزارية، والتي يعدّونها مغانم وحقّاً مكتسباً”، على حد قول المصادر 
أخر تعديل: الأربعاء، 18 كانون الأول 2019 01:45 م
إقرأ ايضا
التعليقات