بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

دعوات إلى تظاهرات مليونية غداً في العراق.. والمتظاهرون يطالبون بتشكيل حكومة تتفق مع مطالبهم

تظاهرات

دعا المتظاهرون في بغداد، إلى الخروج في تظاهرات مليونية، غداً، للضغط على البرلمان العراقي، لتشكيل حكومة جديدة تنسجم مع مطالبهم.

وقال المتظاهرون في بيان تم توزيعه في ساحات الاعتصام، إنه على رئيس الجمهورية برهم صالح، تسمية رئيس للوزراء قبل عقد جلسة البرلمان، غداً، مطالبين بشخصية مدنية، وليست عسكرية، تتولى رئاسة الحكومة.

وأضاف المتظاهرون في البيان: «نرفض رفضاً قاطعاً أي رئيس للوزراء يسمى بنية إكمال حقبة الفساد الحالية، وعلى البرلمان عدم إعطاء شرعية لتكليف رئيس وزراء لا يحظى بقبول شعبي».

كما طالب البيان بالتزام البرلمان بإقرار قانون انتخابات عادل، كما دعت إليه ساحات الاعتصام مسبقاً، كما دعوا إلى تنظيم تظاهرة كبيرة حاشدة، اليوم، دعماً ووفاء لدماء الشهداء والجرحى، وللتأكيد على مطالبهم.

وحث البيان المشاركين في التظاهرات المقبلة على الالتزام بسلمية التظاهر، والابتعاد عن أي مظهر من مظاهر التصعيد غير السلمي، أو محاولة دخول المناطق المحصنة، أو الاحتكاك بالقوات الأمنية، أو الاعتداء على الممتلكات العامة أو الخاصة.

وكان الرئيس برهم صالح أعلن أن الغد هو آخر موعد لإعلان اسم المرشح لتشكيل الحكومة الجديدة.

وتنتهي المهلة الدستورية المخصصة لتقديم مرشح لمنصب رئيس وزراء جديد في العراق غدا الخميس دون مؤشرات قاطعة على الاتفاق على مرشح بعينه في الوقت الذي يواصل الشارع العراقي ضغطه على الطبقة السياسية عبر مواصلة الاحتجاجات والاعتصامات في بغداد ومحافظات اخرى.

ويأتي كل ذلك في ظل استمرار الاحتجاجات الشعبية في بغداد ومحافظات عراقية اخرى رغم الظروف البيئية الصعبة وهطول المطر وانخفاض درجات الحرارة.

وذكر ناشطون في بغداد، أن الاعتصامات متواصلة في ساحة التحرير والشوارع والجسور القريبة منها وان شهدت تراجعا ملموسا في اعداد المعتصمين اخيرا.

ولفتوا الى انهم اطلقوا عددا من «الهاشتاغات» لحث المتظاهرين على التوافد بكثافة الى ساحة التحرير ومواصلة الزخم الضاغط على الطبقة السياسية في البلاد واخرى منددة بعمليات الاغتيال التي تطال الناشطين.

وفي البصرة، قطع عدد من المحتجين قطعوا الطرق الرئيسة لبوابات حقول النفط في الرميلة الشمالية وارطاوي وبئر 22 غربي المحافظة.

كما نصب اخرون خيما للاعتصام المفتوح امام بوابة حقل الرميلة الشمالي رفضا لما وصفوه بالتهميش في توزيع الوظائف داخل الحقل. 

إقرأ ايضا
التعليقات