بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

متظاهرو البصرة يرفضون ترشيح أسعد العيداني لرئاسة الوزراء: قاتل وفاسد

العيداني

شهدت محافظة البصرة، اليوم الثلاثاء،  تظاهرات واسعة ردد فيها المتظاهرون شعارات ترفض تسمية محافظهم الحالي أسعد العيداني رئيساً للحكومة المقبلة، وذلك بعد أنباء سُرِّبت في ساعة متأخرة من ليلة أمس تفيد بترشيح العيداني إلى جانب أسماء أخرى للمنصب.

وقد تولدت ردود أفعال شعبية غاضبة ترجمت لعبارات شجب ورفض شديدين لهذا الترشيح مدعومة بطباعة لافتات اعتبرت المرشح وجها من وجوه الفساد في البلد.

ورفع المتظاهرون صوراً للعيداني وكتبوا عليها "مرفوض لفساده"، وأخرى اتهمته بقتل متظاهري البصرة وسرقة أموال الأعمال.

واعتبر المتظاهرون ترشيح العيداني ترسيخاً لنهج الاستعانة بالحزبيين والمتهمين بالفساد لإدارة الدولة العراقية طرحوا اسباباً قالوا معها أن العيداني لا يصلح لتسلم السلطة في البلاد لاعتبارات عدة بوصفه قاتلاً وفاسداً وخارجاً عن القانون في الوقت ذاته.

وقطع متظاهرو البصرة الطرق الواصلة إلى حقل الرميلة النفطي الشمالي ونظموا اعتصاماً أمامه، فيما جرى قطع طرق أخرى قرب ميناء أم قصر دون أن يؤدي ذلك الى إغلاقه.

وقال المتظاهر سعد يونس، إن " العيداني متهم بقتل متظاهري البصرة بمناسبتين الأولى بتاريخ 7-11-2019 بالاشتراك مع صديق سجنه ورفيقه قائد شرطة المحافظة رشيد فليح ، حيث صدرت الأوامر بإطلاق النار على المحتجين قرب بناية مجلس البصرة ما أوقع سبعة قتلى منهم وأصيب نحو 160 اخرين ، في مجزرة حقيقية قيل أنها حصلت بإطلاق نار من مجهولين وهو كذب وتم الموضوع بالتواطؤ بين المحافظ وشرطة البصرة لؤاد التظاهرات التي وصلت ذروتها في حينها".

وتابع أن " المناسبة الثانية كانت أيام تظاهرات أيلول من عام 2018 ، حيث وقع 22 شهيداً أغلبهم بإطلاق نار مباشر وبأوامر من العيداني نفسه الذي كان وما زال يشغل منصب رئيس اللجنة الأمنية في البصرة وفق ما تؤكده مصادر المتظاهرين".

من جانبه، قال أحد المتظاهرين في المدينة، علي جبر، إن هناك إحساساً وشعوراً متصاعدَين بأن أحزاب السلطة تحاول خداع العراقيين من خلال إدخالهم بدوامة كتلة كبرى وفراغ دستوري كنوع من كسب الوقت والمماطلة والتعويل على الوقت ريثما يتفقون على حكومة أخرى وفقاً لمقاسهم لا مقاس الشعب الجائع".

وأشار إلى أن التظاهرات ستتصاعد، خاصة مع دعوات ناشطين لتجديد زخمها.

ولم يتوقف البصريون عند ما تقدم ، حيث وجه العديد من المتظاهرين الذي التقتهم بغداد اليوم نداءً للمرجعية الدينية وساحات التظاهر برفض المرشحين الحزبيين لمنصب رئيس الوزراء.

وشددوا على أن منح القوى السياسية فرصة تسمية رئيس الحكومة الانتقالية التي ينبغي عليها ان ترسم مرحلة مهمة من تاريخ العراق تنهي حقبة سيطرة الأحزاب على مقدرات الدولة ، منحها هذه الفرصة يعني الالتفاف على المطالب الشعبية التي شددت على وجوب تسمية شخصية مستقلة ونزيهة وكفوءة ولم تتسلم اية مسؤولية لمنصب رئيس الوزراء تمهيداً لإجراء انتخابات حرة بإشرف أممي تنهي سطوة الاحزاب معتمدة الترشيح الفردي والدوائر المتعددة سبيلاً لعبور العراق لمرحلة يعلو فيها صوت الشعب وحده مسؤولاً عن خياراته واختياراته.

في ذات السياق كشفت مصادر سياسية، عن تسلم رئيس الجمهورية برهم صالح قائمة تضم عدداً من الأسماء المرشحة لرئاسة الحكومة، مشيرة إلى أن صالح قد يذهب لتكليف مرشح رئيس الوزراء بعيداً عن تسمية الكتلة الأكبر عدداً".

وأكدت المصادر أن صالح تسلم قائمة تضم عددا من الأسماء المرشحة أبرزها (محمد شياع السوداني وأسعد العيداني ومصطفى الكاظمي، إضافة إلى أسماء أخرى من بينها القاضي رائد جوحي"، لافتة إلى أن "هذه الأسماء قابلة للتغيير حسب المتغيرات وتوافق الكتل السياسية".

وأشارت المصادر إلى أن رئيس الجمهورية سيكلف شخصية لرئاسة الحكومة يضمن مقبوليتها والتصويت عليها في مجلس النواب"، موضحة أن رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي أبلغ رئيس الجمهورية بأن آخر موعد لحكومة تصريف الأعمال هو يوم الخميس المقبل".

إقرأ ايضا
التعليقات