بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

استفهام برهم صالح عن الكتلة الأكبر.. لعبة جديدة للمناورة ورمى الكرة في ملعب البرلمان

برهم صالح

طلب رئيس الجمهورية برهم صالح، عبر كتاب رسمي وجّهه إلى رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، إعلامه بالكتلة النيابية الأكثر عددًا المسجّلة في الجلسة الأولى للمجلس، لغرض تكليف مرشح جديد لتشكيل الحكومة.

ويواصل صالح إجراء مشاورات مكثفة مع قادة الكتل السياسية، والفعاليات الشعبية والاجتماعية، والنخب الأكاديمية، والنقابات والاتحادات المهنية، وشرائح مختلفة من المجتمع، لغرض تكليف مرشح لرئاسة مجلس الوزراء يحظى بتأييد الشعب.

وأكد مراقبون أن هذه الخطوة تأكيداً جديداً على تعثر التفاهمات بين الكتل حول اسم المرشح ومحاولة كسب وقت بعد تنويه صالح في خطابه بأنه تسلم التكليف في الرابع من كانون الأول الجاري وليس الثاني منه، ما اعتبر تمديداً للمهلة الدستورية المقرر أن تنقضي منتصف ليلة الثلاثاء.

وأشاروا إلى أن هذه التفاهمات تراجعت بشكل كبير بعد اندلاع الاحتجاجات الشعبية بشكل واسع مطلع تشرين الأول الماضي، وانحياز التيار الصدري للمتظاهرين ومطالبته للحكومة بالاستقالة، بينما انبرى "الفتح" للدفاع عن عبد المهدي وحكومته حتى اللحظات الأخيرة قبل استقالته.

وينص الدستور العراقي على مهلة قدرها 15 يوماً لتسمية رئيس حكومة جديد بدلاً من المستقيل، يتولى تقديمه رئيس الجمهورية للبرلمان للتصويت عليه، من دون أن يشرح ما المترتب عليه في حال خرق المهلة الدستورية، وهو ما اعتبره خبراء دستوريون ثغرة جديدة أخرى تضاف إلى ثغرات الدستور العراقي، وتخضع لتفسيرات وتأويلات السياسيين.

وقال الرئيس العراقي في بيان منفصل إنه يواصل الحوارات مع قادة الكتل السياسية والفعاليات المجتمعية والنخب من أجل تكليف رئيس وزراء يحظى بتأييد الشعب.

وشدد على ضرورة اتباع السياقات والتوقيتات المحددة لضمان تولي رئيس الحكومة الجديدة مهمة إدارة المرحلة الانتقالية وصولاً إلى انتخابات برلمانية وفقاً لقانون انتخابات عادل ومفوضية انتخابات مستقلة.

واستقبل ناشطون باحتجاجات بغداد استفهام الرئيس عن الكتلة الأكبر بالرفض، معتبرين ذلك لعبة جديدة للمناورة وكسب الوقت، مؤكدين أن الذي يعني المتظاهرين هو تغيير كل أقطاب الطبقة السياسية الحاكمة بالسبل السلمية دون استثناء لأي منهم.

إقرأ ايضا
التعليقات