بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأربعاء, 20 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
الكاظمي: الحكومة مَنعت الانهيارات بسبب السياسات الخاطئة.. ونشطاء: كلام إنشائي والواقع ينذر بكوارث قادمة على العراق الإعلام اليساري يزعم: ترامب "الأدنى شعبية".. ومغردون: ترامب صوت له 75 مليون أمريكي وهو الرئيس الأكثر شعبية مقرب من الصدر: لا انتخابات في العراق.. ونشطاء: الانتخابات أكذوبة يصدقها السياسيين ويكذبها الشعب العراقي السيسي والعاهل الأردني يناقشان تعزيز آلية التعاون مع العراق.. ونشطاء: فرصة لدفع المشروعات الاستراتيجية المشتركة حكومة الكاظمي تقرر تأجيل الانتخابات البرلمانية.. ونشطاء: تأجيل الانتخابات موظفا لخدمة الأجندة الإيرانية الكاظمي يتحدث عن "الورقة البيضاء".. ونشطاء: الورقة البيضاء هي استقطاع رواتب الموظفين العراقيين فقط صالح يستقبل الكاظمي لمناقشة مصير الانتخابات.. ونشطاء: يناقشان تزوير الانتخابات والتلاعب بمشاعر العراقيين الكاظمي يفتتح معرض "صنع في العراق".. ونشطاء: من صنع الفساد وميليشيات إيران في البلاد؟ خريجو الهندسة يوصلون اعتصامهم.. ونشطاء: كفى ظلماً لأهم شريحة في العراق ولا رجوع حتى تحقيق المطالب الجبهة العراقية : لا انتخابات مبكـرة في حزيران ولا احد يصارح العراقييـن بالحقيقـة لان الكـل يكذب

متناسيا اقامته في قم .. مقرب من الصدر يكشف عن 3 سيناريوهات المرحلة المقبلة

images-1-1
  كشف محمد العبودي، المقرب من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اليوم السبت، عن سبب غلق صفحة صالح محمد العراقي.
وقال العبودي في بيان  له إن "هناك ثلاثة سيناريوهات مستقبلية أولها نجاح الثورة العراقية الشعبية وإنتصار الوطن، وثانيها إستمرار الثورة بدون قيادة وأهداف، وثالثها فشل الثورة وتسلّط الفاسدين مرة أخرى، ولكل واحدٍ منها مقدّمات ونتائج".
وتابع أن "وداعاً.. ماذا فهمتم من فعل وداعاً هل هو إحتجاج، تصعيد، توحيد الصف العراقي"، موضحا "أخي ...لا تغرّد على هواك فالصدر صدر الميدان، لا يتراجع ولا يهزم ولا يعطي وعداً إلا وتحقّق فهو القائل ستكملون المشروع معي، وهنا أستعرض بعض خطوات الصدر منذ بدء الثورة العراقية لتكون بينة وتذكرة وحجة، فيختار الشعب عن قناعة أحد السيناريوهات المتقدّمة ويعمل على تحقيق أمل وحلم أربعين مليون عراقي لأن العراق ومستقبله على مفترق طرق".
وأردف العبودي "فيا أيها الشعب الحبيب، إن الصدر أول من دعم الثوّار ونزل الميدان معهم، الصدر كشف المؤامرات في كواليس الفاسدين وقدمها على طبق مجاني للثوار، الصدر شتّت مخططات الفاسدين والمتآمرين وأسيادهم ضد الثوار، الصدر حمى الثوار ودافع عنهم بقبّعات زرق، الصدر أزاد زخم الثوار ونصرهم وشد أزرهم، الصدر دعم المطالب السلمية والخطوات الوطنية، الصدر حدّد الأهداف وعبّد الطريق، الصدر حذّر المتظاهرين وأنذر المستعجلين ووجّه الثائرين، الصدر تنازل عن كل شيءٍ لأجل الشعب وثورته الوطنية، فما كان التجاوب والتقبل والوثوق؟"
وتساءل "الآن... الصدر ناصركم و حاميكم ومُنتصرٌ بكم فما أنتم فاعلون؟"، مخاطباً أنصاره "اعلموا أن الكل قد اعدّوا لكم العدّة، ونزلوا الميدان بسيوفٍ مسمومة ألف ألف مرّة، عازمين على زعزعتكم وتشتيتكم وإنهائكم، ولكنهم يتخوّفوف من وحدة صفّكم العراقي وإلتفاف الوطنيين حولكم وإستبسال سيف الإصلاح معكم، فوحدتكم وتغليب المصالح العامة على الخاصة، والعمل سويّة لإنجاح ما بدأتم به، هو الخلاص الوحيد للعراق وشعبه".
إقرأ ايضا
التعليقات