بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأربعاء, 20 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
الكاظمي: الحكومة مَنعت الانهيارات بسبب السياسات الخاطئة.. ونشطاء: كلام إنشائي والواقع ينذر بكوارث قادمة على العراق الإعلام اليساري يزعم: ترامب "الأدنى شعبية".. ومغردون: ترامب صوت له 75 مليون أمريكي وهو الرئيس الأكثر شعبية مقرب من الصدر: لا انتخابات في العراق.. ونشطاء: الانتخابات أكذوبة يصدقها السياسيين ويكذبها الشعب العراقي السيسي والعاهل الأردني يناقشان تعزيز آلية التعاون مع العراق.. ونشطاء: فرصة لدفع المشروعات الاستراتيجية المشتركة حكومة الكاظمي تقرر تأجيل الانتخابات البرلمانية.. ونشطاء: تأجيل الانتخابات موظفا لخدمة الأجندة الإيرانية الكاظمي يتحدث عن "الورقة البيضاء".. ونشطاء: الورقة البيضاء هي استقطاع رواتب الموظفين العراقيين فقط صالح يستقبل الكاظمي لمناقشة مصير الانتخابات.. ونشطاء: يناقشان تزوير الانتخابات والتلاعب بمشاعر العراقيين الكاظمي يفتتح معرض "صنع في العراق".. ونشطاء: من صنع الفساد وميليشيات إيران في البلاد؟ خريجو الهندسة يوصلون اعتصامهم.. ونشطاء: كفى ظلماً لأهم شريحة في العراق ولا رجوع حتى تحقيق المطالب الجبهة العراقية : لا انتخابات مبكـرة في حزيران ولا احد يصارح العراقييـن بالحقيقـة لان الكـل يكذب

بث الإشاعات للتشويش على تظاهرات العراق.. دليل فشل السلطة الحاكمة في حل الأزمة

تظاهرات العراق

يرى مراقبون أن بث الإشاعات دليل واضح على فشل السلطة الحاكمة بالعراق في حل الأزمة وتصدعها، مشيرين إلى أن الدليل الأكبر على انهيار تلك السلطة هي عمليات الخطف والتصفية الجسدية.

وأضافوا أن الإشاعات تتمحور حول سيناريوهات عديدة لا يمكن حصرها، كمصادر تمويل الاحتجاجات من جهات أجنبية، و"انتشار ممارسات لا أخلاقية في المطعم التركي"، واحتمالات اقتحام الساحة من ميليشيات.

وكذلك "نشوب شجار متكرر بين المتظاهرين تستخدم فيه آلات جارحة"، وتسريبات عن حضور قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني إلى ساحة التحرير، ووجود سلاح مخزن لسرايا السلام في محيط ساحة التحرير، و"قيام الشباب المتظاهر بالتحرش اللفظي والجسدي بالمتظاهرات".

ولعل "جوكر" كان أبرز ما تم استخدامه من قبل الجيوش الإلكترونية للتشويش على التظاهرات وضرب سلميتها.

إذ عملت منصات لقادة بارزين، ومدونين مناهضين للحراك الاحتجاجي، وجيوش إلكترونية، على اتهام المتظاهرين بالتشبه بهذه الشخصية الهوليوودية والدفع إلى التخريب.

وكان من أبرز الشخصيات التي تناولتها وسائل التواصل الاجتماعي كمادة للسخرية والهجوم إثر هذه الإشاعات هو الناطق العسكري باسم رئيس الوزراء العراقي اللواء عبد الكريم خلف.

فقد خصص الناشطون وسماً بعنوان "غرد مثل خلف"، فضلاً عن التعاطي الساخر مع الإعلامي نجاح محمد علي، الذي هاجمه ناشطون قالوا إنه يحرض على العنف الصريح ضد المحتجين، بعد اتهامه لهم بأنهم مندسون تقف خلفهم جهات أجنبية. بالإضافة إلى ذلك، عمل قادة سياسيون وزعماء للميليشيات، عبر صفحاتهم، على تشويه صورة الاحتجاجات والطعن بسلميتها.

ويرى العديد من المتظاهرين أن السلطة وجيوش الأحزاب الإلكترونية، باتت تتبع أسلوب الترهيب من خلال بث الإشاعات لإنهاء الاعتصامات في بغداد والمحافظات الأخرى، بعدما فشلت في إنهائها بالطرق القمعية.

وأشار مراقبون إلى أن القوى الرامية إلى إنهاء الاحتجاج هي من تسعى إلى بث الإشاعات، في محاولة للتشويش على المطالب وعدد الضحايا الكبير، مشيرين إلى أن السلطة عاجزة عن تلبية مطالب المحتجين، لذلك باتت تعول على تلك الأساليب.

من جانبه، قال المحلل السياسي قحطان الخفاجي، إن "مصدر الإشاعات هي الجهات المتضررة من الحراك".

وأشار إلى أن "نهاية مطاف السلطة هي لجوء بعض أدواتها إلى القوة المباشرة ضد المحتجين وعمليات الخطف وغيرها"، مؤكداً أن "الحراك الاحتجاجي صار واعياً لتلك المساعي السلطوية، ووعيه هو من يهدم تلك المشاريع".

إقرأ ايضا
التعليقات